ألا هزئت بنا قرشية
عبيد الله بن الرقياتأمويمجزوءرومانسيةالباء
حجم الخط
- أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِييَةٌ يَهتَزُّ مَوكِبُها
- رَأَت بي شيبَةً في الرَأسِ مِنّي ما أُغَيِّبُها
- فَقالَت أَبنُ قَيسٍ ذاوَغَيرُ الشَيبِ يُعجِبُها
- رَأَتني قَد مَضى مِنّيوَغَضّاتٌ صَواحِبُها
- وَمِثلِكِ قَد لَهَوتُ بِهاتَمامُ الحُسنِ أَعيَبُها
- لَها بَعلٌ غَيورٌ قاعِدٌ بِالبابِ يَحجُبُها
- يَراني هَكَذا أَمشيفَيوعِدُها وَيَضرِبُها
- ظَلِلتُ عَلى نَمارِقِهاأُفَدّيها وَأَخلُبُها
- أُحَدِّثُها فَتُؤمِنُ ليفَأَصدُقُها وَأَكذِبُها
- فَدَع هَذا وَلَكِن حاجَةٌ قَد كُنتُ أَطلُبُها
- إِلى أُمِّ البَنينَ مَتىيُقَرِّبُها مُقَرِّبُها
- أَتَتني في المَنامِ فَقُلتُ هَذا حينَ أُعقَبُها
- فَلَمّا أَن فَرِحتُ بِهاوَمالَ عَلَيَّ أَعذَبُها
- شَرِبتُ بِريقِها حَتّىنَهِلتُ وَبِتُّ أُشرِبُها
- وَبِتُّ ضَجيعَها جَذلانَ تُعجِبُني وَأُعجِبُها
- وَأُضحِكُها وَأُبكيهاوَأَلبِسُها وَأَسلُبُها
- أُعالِجُها فَتَصرَعُنيفَأُرضيها وَأُغضِبُها
- فَكانَت لَيلَةٌ في النَومِ نَسمُرُها وَنَلعَبُها
- فَأَيقَظَنا مُنادٍ فيصَلاةِ الصُبحِ يَرقُبُها
- فَكانَ الطَيفُ مِن جِنِّييَةٍ لَم يُدرَ مَذهَبُها
- يُؤَرِّقُنا إِذا نِمناوَيَبعُدُ عَنكَ مَسرَبُها
- لَمُصعَبُ عِندَ جِدِّ القَولِ أَكثَرُها وَأَطيَبُها
- وَأَمضاها بِأَلوِيَةٍيَسُدُّ الفَجَّ مِقنَبُها
- إِذا خَرَجَت بِرابِيَةٍسَراياها وَمَوكِبُها
- بِنَصرِ اللَهِ يَعلوهاوَيَمريها وَيَغلِبُها
- وَيُذكيها بِكَفَّيهِإِذا ما لاحَ كَوكَبُها