تأن ولا تعجل علينا ابن معمر
عبيدة اليشكريأمويالطويلهجاءالباء
حجم الخط
- تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍفَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ
- وَلا لَكَ في الحَربِ المُلِحَّةِ خُطَّةٌوَلا لَكَ مَن يُفديكَ بِالأُمِّ وَالأَبِ
- كَما كانَت الأَحياءُ طُرّاً تَقولُهُلَهُ كُلَّ يَومٍ مُستَحيلٍ عَصَبصَبِ
- فَلَو غَيرَنا يَلقى لَقالَ لَنا اِذهَبواوَلَو غَيرَهُ نَلقى لَقُلنا لَهُ اِذهَبِ
- وَلكِن مُنينا بِالحَفيظَةِ كُلُّناجِلاداً وَطَعناً بِالوَشيجِ المُعَلَّبِ
- كَذلِكَ كُنّا كُلُّنا يا اِبنَ مَعمَرٍوَأَنتَ كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُذَبذَبِ
- فَإِن رَمُتَها مِنّا وَلَستَ بَفاعِلٍرَكِبتَ بِها مِن حَربِنا شَرَّ مَركَبِ
- فَلَسنا بِأَنكاسٍ قِصارٍ رِماحُناوَلا نَحنُ نَخشى وَثبَةَ المُتَوَثِّبِ
- وَلَسنا نَقولُ الدَهرَ عِصمَةُ أَمرِناعَلى كُلِّ حالٍ كانَ طاعَةُ مُصعَبِ
- وَلكِن نَقولُ الحُكمُ لِلَّهِ وَحدَهُوَبِاللَهِ نَرضى وَالنَبِيِّ المُقَرَّبِ