إهنأ بما أهدى المليك
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءالباء
حجم الخط
- إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُإِلَيْكَ مِنْ سَامِي اللَّقَبْ
- شَرَفٌ خُصِصْتَ بِهِ وَقَدْشَمِلَ السُّرُورُ بِهِ الْعَرَبْ
- وَيَعُدُّهُ أُدَبَاؤُهُمْأَسْنَى ثَوَابٍ لِلأَدَبْ
- وَيَعُدُّهُ عُلَمَاؤُهُمْبِالْعِلْمِ مُتَّصِلَ السَّبَبْ
- مَنْ فِيهِمْ نَدُّ الْجَمِيلِ إِنْتَرَسَّلَ أَوْ خَطَبْ
- أَوْ مَنْ لَهُ تِلْكَ الثَّقَافَةُوَالْحَصَافَةُ إِنْ كَتَبْ
- حَسْبُ الصَّحَافَةِ أَنَّهَابَلَغَتْ بِهِ أَقْصَى أَرَبْ
- خُضْتَ السِّيَاسَةَ لَمْ تَجُرْفِيهَا وَلَمْ تَثُرِ الرِّيَبْ
- تَنْفِي الْعَزَائِمَ فِي مَنَاصِبَهَا وَمَا تَشْكُو النَّصَبْ
- وَتَظَلُّ فِيهَا مُلْتَقَىالآمَالِ إِنْ خَطْبٌ حَزَبْ
- فِي أَيِّ مَعْنَىً لَمْ تَكُنْأَهْلاً لِعَالِيَةِ الرُّتَبْ
- قَلْبٌ كَبِيرٌ يُلْهِمُ الْعَقْلَالكَبِيرَ وَلاَ عَجَبْ
- وَتَمَامُ فَضْلِ اللهِ فِيحَسَبٍ يُزَكِّيهِ النَّسَبْ
- لِلّهِ لِلأَوْطَانِ لِلْفَارُوقِقُمْتَ بِمَا وَجَبْ
- فَالرَّأْيُ إِجْمَاعٌ عَلَىشُكْرِ المَلِيكِ لِمَا وَهَبْ
- هِيَ نِعْمَةٌ لَمْ يُؤْتهَارَجُلٌ أَحَقُّ وَلاَ أَحَبْ