قصائد

خوط بان يميد أم غصن آس

الصنوبريعباسيالخفيفمدحالسين

  1. ١خوطُ بانٍ يَميدُ أمْ غُصْنُ آسِأزَّرَتْهُ أردافُه بالدَّهَاسِ
  2. ٢إن ثَنَى طَرْفه فجؤْذرُ رملٍأو لوى جيدَهُ فظبيُ كِناس
  3. ٣وجنةٌ لو تقاسُ بالوردِ صِبْغاًونسيماً ما أُنْصِفَت في القياس
  4. ٤وثنايا تُنسِي الأقاحيَّ في رقّةِ الأقاحِيْ مَن كان ليسَ بناس
  5. ٥ليس ينفكُّ لابساً كلَّ يومٍزيَّ حالٍ من الملاحةِ كاسي
  6. ٦يتبدَّى من رَاحتَيْهِ بكاسٍوَيُثنِّي منْ مُقلتيه بكاس
  7. ٧فلِجُلاَّسِه إذا أنكرَ السكرَ جليسٌ فضلٌ على الجلاَّس
  8. ٨لا أُريدَ المقباسَ ما مرَّ يسعىبشمولٍ تُغْني عن المقباس
  9. ٩لم تُشعْشع في الكاسِ إلا اكتسيناحُللاً من شُعاعها في الطّاس
  10. ١٠يا نديمي دعِ المِكاسَ وهاك الراحَ خُذْها فلاتَ حينَ مِكاس
  11. ١١هاكَهَا عُصْفُرِيَّة اللونِ إِلاَّأنها عنبريَّةُ الأنفاس
  12. ١٢قمْ تأمَّل هذي الربى لابساتٍفلباسُ الربى أجلُّ لباس
  13. ١٣نبَّهَ القَطْرُ أعْيُنَ النرجسِ الغَضِّ وما كان نومُها منْ نُعاس
  14. ١٤وخدودُ الشقيقِ تلطِمُها أيدي الصَّبا لطمَ ليِّنِ القلبِ قاس
  15. ١٥لم تُواسِ الأطيارُ لم تُسْعِدِ الأوتارُ إلا لِمُسْعِدٍ أو مُواس
  16. ١٦ما لذا الظهرَ من بعاذين لا يُوصَلُ أم ما للبطنِ من بطياس
  17. ١٧ما ترى الروضَ كيف يُظهِرُ أجناساً من الزَّهْرِ لَسْنَ كالأجناس
  18. ١٨هو في حُسْنِهِ كشعريَ في مَدْحِ أبي الفتح أو كشعر الفِراسي
  19. ١٩يا أميراً أعطى الإمارةَ ما شاءتْ من الحلمِ والحجى واللباس
  20. ٢٠لا تَلُمها فما تلامُ على عِشْقِكَ من بينِ هؤلاءِ الناسِ
  21. ٢١أسدٌ نابُهُ الحسامُ وإِحساسُ الفتى حظُّهُ من الإحساس
  22. ٢٢لك ظلُّ السيوفِ ظلٌّ إذا ماظلَّ الكماةِ ظلَّ التباس
  23. ٢٣كم كتابٍ كتبتَ بالرُّمحِ مشقاًغيرَ مشْقِ الأقلامِ والأنفاس
  24. ٢٤وسجالٍ من راحتيك كفى الأرضَ سجالَ المُجَلْجِلِ الرجَّاس
  25. ٢٥خلْفَ تلك الجيوشِ من ذلك الرأي جيوشٌ مثلُ الجبالِ الرَّواسي
  26. ٢٦بك يُذكي نارَ الحروبِ ذكاءٌحين تحمي حِمى بني العبّاس
  27. ٢٧وأرى الشعر شامساً فإذا قِيْدَ إليك استقادَ بعد شِماس
  28. ٢٨إن شُكرَ الصنوبريِّ بِشُكْرِ الطبرانيِّ مُوْثَقُ الأمراس
  29. ٢٩بِرُّ خِلِّي بِرِّي إِذا حَصْحَصَ الحقُّ وإِيناسُ صاحبي إيناسي
  30. ٣٠يهْنِهِ أيها الأميرُ ودادٌمنك شيَّدْتَهُ على آساس
  31. ٣١كان لما بلَوْتَه ذهباً لميدْنُ من آنكٍ ولا من نحاس
  32. ٣٢وارتماضٌ للجودِ أيّ ارتماضٍوالتماسٌ للمجدِ أيّ التماس
  33. ٣٣متثنِّي الأخلاقِ ليس بجافٍكيف ثَنَّيْتَه وليس بجاس
  34. ٣٤هو في يَعْرُبٍ كما القلبُ عند الجسمِ والمقلتين عند الراس
  35. ٣٥لم يغبْ عنك ذو رُعينٍ إذا أنتأمَّلْتَهُ ولا ذو نُواس
  36. ٣٦مَنْ رآه يقلْ متى استنفذَ الحشرُ امرأَ القيسِ منْ يدِ الأرماس
  37. ٣٧وقليلٌ لغرسِ نعماكَ أن يعلو على كلِّ هذه الأغراس
  38. ٣٨كم له فيكَ منْ عروسِ قصيدٍتَجْتَليها على عيونِ الناس
  39. ٣٩في كلامٍ ما شانَهُ بانعقادٍومعانٍ ما شابها بالتباس
  40. ٤٠يُجْمِعُ الجاهلونَ من فرط ما يهذي بها أنَّها من الوسواس