قصائد

وما بيضا منعمة

نيقولاوس الصائغعثمانيمجزوءرومانسيةالدال

  1. ١وما بَيضا مُنعَّمةٌأَسيلةُ صَفحةِ الخدِّ
  2. ٢لها طُولٌ على عَرضٍوعُمقٌ مُوجَزُ البُعدِ
  3. ٣تجوزُ البحرَ ثم البَررَ صامتةً وما تُبدِي
  4. ٤تسيرُ بغيرِ ما قَدَمعلى مَهَلٍ وعن جِدِّ
  5. ٥فراكبةٌ ولم تَركَبعلى خَبَبٍ ولا نَهدِ
  6. ٦وتَطوي السِرَّ بل تُطوَيعليهِ طِيَّةَ البُردِ
  7. ٧فتاةٌ عِندَها سِيَّانِ وصلُ الشِيبِ والمُردِ
  8. ٨وتَطلُبُ وصلَ صاحبِهابلا دَلٍّ ولا صَدِّ
  9. ٩وما أَحلَى زِيارَتَهاإذا جاءَت بلا وعد
  10. ١٠وَقاحٌ ذاتُ وجهينِاسرَّتهنَّ لا تندي
  11. ١١فتُلفَى ثَيِّباً طوراًيَطاها كلُّ مستعدِ
  12. ١٢وتُلفَى تارةً بِكراًمُحجَّبةً بلا بُدِّ
  13. ١٣وقد تَنشُزُ أحياناًنُشوزَ البِكر من وغدِ
  14. ١٤وتأرَنُ بعضَ أوقاتٍفما تنقادُ بالجُهدِ
  15. ١٥ولكن قد تَذِلُّ إذاأتاها راحضُ اليدِ
  16. ١٦إذا رُضَّت وهِينَ بهاأتت في حُسنِها الفردي
  17. ١٧وتَبسِمُ عن رِضىً إِمَّادَهَتها قَسوةُ الزَندِ
  18. ١٨ولو عَلِمَت بهِ سَئِمَتتَوالي الاخذِ والردِّ
  19. ١٩يقومُ بحِفظِها خَتمٌولو سارَت إلى الهِندِ
  20. ٢٠فلم تُطمِع بها نَذلاًبوصلٍ قائلاً عِندي
  21. ٢١ولم يَفضُض لها ختماًسِوَى المُتَجاوزِ الحَدِّ
  22. ٢٢حَوَت لِينَ القَوامِ فَقَدتميسُ بنَضرةِ القَدِّ
  23. ٢٣لها طيشٌ فما نَهداإذا هَبَّت صَبا نَجدِ
  24. ٢٤إذا ما رَنَّحَت أعطافَها أَزرَت على المُلدِ
  25. ٢٥وتَفرَقُ من سِوَى خَوفٍفتُبدِي الصَوتَ كالرعدِ
  26. ٢٦وتَهتَزُّ كما الأَغصانِ بل تَرجُفُ كالسعدِ
  27. ٢٧وتَخفُقُ مثلَ راياتٍبلا عَلَمٍ ولا بَندِ
  28. ٢٨صَبُورٌ ما شَكَت إِيلامَ حَرٍّ لا ولا بَردِ
  29. ٢٩غَدَت مَيدانَ افراسٍثُلاثَ لراكبٍ فردِ
  30. ٣٠فكم قَتَلَت وكم أَردَتبلا سيفٍ ولا حَدِّ
  31. ٣١وكم منها فتىً قد ذاقَ طَعمَ الصَارمِ الهِندي
  32. ٣٢وكم قد فَرَّجَت غمّاًوانفت همَّ ذي سُهدِ
  33. ٣٣وكم قد أَعلَنَت بِشراًسَما بالشُكرِ والحمدِ
  34. ٣٤بها البأساءُ والنُعمَىتُرَى للنَحسِ والسعدِ
  35. ٣٥فناطقةٌ وليسَ لَهالِسانٌ يا اخا الوُدِّ
  36. ٣٦وحافظةٌ لعهدِ اللَهِمن قبلٍ ومن بعدِ
  37. ٣٧وتنظرُها بلا دِينٍولا عِرضٍ ولا عهدِ
  38. ٣٨ومُرسَلةٌ لقد تاحتعلى المُسترسلِ الجَعدِ
  39. ٣٩رَسُولٌ مُنذِرٌ باللَهِكم أَهدَت وكم تَهدِي
  40. ٤٠حَوَت كلَّ العلومِ ومالَها عقلٌ فيستهدي
  41. ٤١وضدَّينِ لها ضدَّانِ ايُّهما لها يُردِي
  42. ٤٢هما الأَمواهُ والنِيرانُ فافهَم يا فَتَى قصدي
  43. ٤٣ولن تَغنَى الوَرَى عنهاسِوَى في جَنَّة الخُلدِ