لقد أرسلت في السر ليلى تلومني
الحارث المخزوميأمويالطويلرثاءالدال
حجم الخط
- لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
- وَقَد أَخلفَتنا كُلَّ ما وَعَدَت بِهِوَوَاللَه ما أَخلَفتُها عامِداً وَعدا
- فَقُلتُ مُجيباً لِلرَسولِ الَّذي أَتىتَراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن قَولِها جِدّا
- إِذا جِئتَها فاقرَ السَلامَ وَقُل لَهادَعي الجَورَ لَيلى واِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
- أَفي مُكثِنا عَنكُم لَيالٍ مَرِضتُهاتَزيدينَني لَيلى عَلى مَرَضي جَهدا
- تَعُدِّينَ ذَنباً واحِداً ما جَنَيتُهُعَليَّ وَما أُحصي ذُنوبَكُمُ عَدّا
- فَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءَ سِواكُمُوَإِن شِئتِ لَم أُطعَم نُقاخا وَلا بَردا
- وَإِن شِئتِ غُرنا بَعدَكمُ ثُمَّ لَم نَزَلبِمَكَّةَ حَتّى تَجلسي قابِلاً نَجدا