أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
العفيف التلمسانيأندلسيالكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِيوأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِ
- لاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِإِنْ مَال عَنْكَ إِلى هُدَىً ورَشَادِ
- مَلَكَتْ خُدُودُكَ أَسْوَدَيَّ فَمَاؤُهَامِنْ مُقْلَتِي وَلَهيبُهَا بِفُؤَادِي
- وَا رَحْمَتَاهُ لِمُقْلَةٍ بِدُموُعِهَاغَرْقَى وَنَاظِرُهَا لِوَجْهِكَ صَادِي
- قَسَماً بِسَالِفِ عيشَةٍ سَلَفَتْ لَنَابِسُلاَفَةٍ أَوْ شَادِنٍ أَوْ شَادِي
- وَبِطيِبِ لَيْلاَتِ العَقِيقِ وَمَا جَنَتْتِلْكَ الظِبَاءُ بهِ عَلى الآسَادِ
- لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍتُنْسِي عُهُودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي
- حَيٌّ بهِ مَاتَ السُّلُوُ أَمَا تَرَىلُبْسَ الجُفُونِ عَلَيهِ ثَوْبَ حِدَادِ
- وَمُحَجَّبٍ مَا الوَجْدُ فِيهِ مُحَجَّباًعَنْ عَاذِليِّ وَلاَ التَّصَبُّرُ بَادِي
- مَهْمَا انْثَى فَأَنَا الطَّعِينُ بِقَامَةٍهَيْفَاءَ تَهْزَأَُ بِالقَنَا المَيَّادِ
- وَإِذَا رَنَا فَأَنَأ القَتِيلُ بِمُقْلَةٍنَجْلاَءَ أمض مِنْ حُدُودِ حِدَادِ