أما هذه نجد أنيخا مطيتي
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلحزنالتاء
حجم الخط
- أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِيلِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِ
- وَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُعَشِيَّةَ سَارَ الظَّاعِنُونَ بِمُهْجَتِي
- مَنَازِلُ إِطْرَابي وَمَغْنَى تَهَتُّكىومَرْبَعُ إِينَاسِي وَمَوْطِنُ خَلْوَتِي
- وَمَغْنىً بِهِ كَانَ الحَبِيبُ منادِمِيوَمِنْ قُرْبِهِ رُوحِي وَرَاحِي وَرَاحَتِي
- سَقَى اللهً عَهْدَاً فِيهِ عَهْدٌ فَعِنْدَهُرَمَيْتُ إِلى مَوْلَى الخَلاَعَةِ خِلْعَتِي
- وَفِيهِ سَقَاني مَنْ أُحِبُّ مُدَامَةًفَمِنْهَا إِلىَ يَوْمِ التَّوَاصُلِ نشْوتِي
- وَعَاهَدَنيِ فِيهِ بِهِجْرِانِ هَجْرِهِوَرَاحَ كَفيلاً لِي بِسُلْوانِ سَلْوَتِي
- فَرُحْتُ بهِ بَلْ رَاحَ بِي وَتَرَدَّدَتْبِهِ حالَتِي مَا بَيْنَ مَاحٍ وَمُثْبِتِ
- فَهَا أَنا مَيَّاسُ المَعَاطِفَ رَافِلٌبِبُرْدِي وَمَنْ أَهْوَى مُدَامِي وَحَضْرَتِي
- أُعِيرُ الشُّمُولَ الصِّرْفُ سُكْرَ شَمَائِليوَأَهْدِي إِلى بانِ الحِمَى حُسْنَ خَطْرَتِي
- يَميِناً كَذَا يَا عَاذِلِي عَنْ مَلاَمَتِيوَإِنْ شِئْتَ خُذْ بِالعَذْلِ عَنِّي بِيُسْرَةِ
- فَلَيْسَ أَخُوكَ اليَوْمَ مَنْ قَدْ عَهِدْتَهُوَلاَ ذَا الهَوى ذَاكَ الهَوَى فَتَثَّبتِ