أتت أسماء ساحبة رداها
ابن النقيبعثمانيالوافرالألف
- ١أتَتْ أسْماءٌ ساحِبَةً رِدَاهاعلى إِثْرِ المواطئ من سُرَاها
- ٢فديتكَ لو وطئتَ على جفونلما كادت تُنَبِّه من كراها
- ٣وقد سَدَلَتْ غدائِرها لِتُخْفيإِذا ابتسمتْ صباحاً في دُجاها
- ٤وفي طَرَفِ الخباءِ ليوثُ حَرْبٍتدورُ عليهمُ أبَداً رَحَاها
- ٥خشيتُ بسدلها في الحيّ من أنيُهبَّ أشَطَهُمْ أدنى شَذَاها
- ٦بَدتْ فوجَمت من دَهَشٍ كأنينفرتُ إلى ودَاعٍ مِنْ لِقاها
- ٧فقد حَصِرتْ حياءً عن نظيمفمجّته نَثاراً مقلتاها
- ٨فلا أنسى وقد أنست وطاب الننَديُّ بما يحدِّثنيه فاها
- ٩حَماماً في الغُصُونِ تنوحُ شوقاًتبوحُ بسرِّ ما يطوي حشَاها
- ١٠فكانَ الغُصْنُ لي غصصاً وكان الحَمام لنا بأن حُمّتْ نَواها
- ١١فقمتُ لموقفِ التوديع أطوي الضلوعَ من الشجون على لظاها
- ١٢فلم أَكُ أن أرى من بعدها فينساء الحيّ أحسنَ من حُلاها
- ١٣سوى هيفاء وَفّت من خُدورِ البلاغة قد تسامَى منتماها
- ١٤عَرُوبةُ حيّها تختالُ تيهاًعلى الشِعرى بعيداً مرتماها
- ١٥تَقَرَّطَتِ الثريّا واستطالتْعلى الجوزاءِ فاقتحَمَتْ ذَرَاها
- ١٦فما الملكُ الضليل وما زهيربحوليّاته من مُستماها
- ١٧وما السَبْعُ الطِوالُ أرقُّ معنىواشهى في العذوبة من جَناها
- ١٨وما الروضُ المفوّفُ باكرَتْهعَزَاليْ السُحُبِ واهية كِلاَها
- ١٩فاخصَبَتِ الرُبى وافترّ فيها الأقاصي منه واخضلّت صَباها
- ٢٠بأحسنَ من نضارتها وأشهىوأحلى في مذاقي من روَاها
- ٢١ذكرت بها عهوداً قد دعتنيلأشواقٍ بقلبي مصطلاها
- ٢٢فما أدماء تعطو حين تمشيبجيد عاكل تزجي طَلاها
- ٢٣تداعبُه برَوْقَيْها نهاراًوإن أمستْ تُوسَّدهُ طَلاها
- ٢٤تحنُّ إِليه من شَغَفٍ وتحنوعليه ما تَلَتْهُ أو تَلاها
- ٢٥سرى معها وقد نشطَتْ لفخْتٍتكمّن في مطاويه أسَاها
- ٢٦وما علمتْ بأنّ الدهر صَالٍبكفة حابل تُردي رشاها
- ٢٧فلم يك رْيث ظمأى العَير إِلاّوقد نيطَتْ بأرجله عُراها
- ٢٨فباتتْ وهو ينْشُبُ في حِبالٍتقطَّعُ دونَها أسَفاً حشاها
- ٢٩بأبرعَ من أخيك بنات شوقٍتضاجعُ مهجةً شُقَّت عَصاها
- ٣٠فهاك بها عروساً ترتجي منكَ أنْ تعفو وتصْفَحَ عن طخاها
- ٣١ودم واسلم هنيئاً ما تغَنّتْعلى الأغصانِ وِرْقٌ في رُباها