أكان الباهلي يظن أني
الفرزدقأمويالوافر
- ١أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّيسَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي
- ٢فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِزإِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ
- ٣أَأَجعَلُ دارِماً كَاِبنَي دُخانٍوَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ
- ٤وَلَو سَيَّرتُمُ فيمَن أَصابَتعَلى القَسِماتِ أَظفاري وَنابي
- ٥إِذاً لَرَأَيتُمُ عِظَةً وَزَجراًأَشَدَّ مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ
- ٦إِذا سَعدُ بنُ زَيدِ مَناةَ سالَتبِأَكثَرِ في العَديدِ مِنَ التُرابِ
- ٧رَأَيتَ الأَرضَ مَغضِيَةً بِسَعدٍإِذا فَرَّ الذَليلُ إِلى الشِعابِ
- ٨وَإِنَّ الأَرضُ تَعجَزُ عَن رِجالٍوَهُم مِثلُ المُعَبَّدَةِ الجِرابِ
- ٩رَأَيتُ لَهُم عَلى الأَقوامِ فَضلاًبِتَوطاءِ المَناخِرِ وَالرِقابِ
- ١٠أَباهِلَ أَينَ مَنجاكُم إِذا مامَلَأنا بِالمُلوكِ وَبِالقِبابِ
- ١١تِهامَةَ وَالبِطاحَ إِذا سَدَدنابِخِندِفَ مِن تِهامَةَ كُلَّ بابِ
- ١٢فَما أَحَدٌ مِنَ الأَقوامِ عَدّواعُروقَ الأَكرَمينَ عَلى اِنتِسابِ
- ١٣بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُموناعَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ
- ١٤وَلَو رَفَعَ الإِلَهُ إِلَيهِ قَوماًلَحِقنا بِالسَماءِ مَعَ السَحابِ
- ١٥وَهَل لِأَبيكَ مِن حَسَبٍ يُساميمُلوكَ المالِكَينِ ذَوي الحِجابِ