تأملت منها غزالا ربيبا
أبو هلال العسكريعباسيالمتقاربرثاءالباء
حجم الخط
- تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيباوَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
- جَلَت لَكَ عَن خَضلٍ واضِحٍيَبيتُ سَناهُ عَلَيها رَقيبا
- وَهَزَّت لَنا بِسَراةِ الكَثيبِقَضيباً تُفَرِّعُ مِنهُ كَثيبا
- عَشِيَّةَ راحَت وَأَترابُهايُقَلِّبنَ لِلهَجرِ طَرفاً مُريبا
- كَواكِبُ لَيلٍ إِذا ما رَأَتكَواكِبُ شَيبٍ تَهاوَت غُروبا
- وَأَقمارُ رَوضٍ قَمَرنَ العُقولَوَغُزلانَ رَملٍ قَلَبنَ القُلوبا
- إِذا زِدتَها نَظَراً زِدتَنيجَمالاً بَديعاً وَشَكلاً غَريبا
- رَحَلنَ العَشِيَّةَ مِن ذي الغَضاوَخَلَّفنَ فيهِ جِمالاً وَطيبا
- فَلا تَعجَبا أَن يَعِبنَ المَشيبَفَما عِبنَ في ذاكَ إِلّا مَعيبا
- إِذا كانَ شَيبي بَغيضاً إِلَيَّفَكَيفَ يَكونُ إِلَيها حَبيبا
- وَقَد كُنتُ أَرفُلُ بُردَ الشَبابِقَشيباً وَأَرفُلُ وَشياً قَشيبا
- إِذا مُلتَ مُلتَ قَضيباً رَطيباوَإِن صُلتَ صُلتَ قَضيباً قَضوبا
- وَخَلِّ الجُهولِ وَبَغضي لَهُفَإِنّي لَبيبٌ أُحِبُّ اللَبيبا
- يُصادِفُني الضَيفُ طَلقاً ضَحوكاوَإِن كُنتُ لَم أَرَ بِدعاً عَجيبا
- وَأَستَعمِلُ الحُلمَ ما لَم أَكُنأَصَبتُ مِنَ الذُلِّ فيهِ نَصيبا
- مِنَ الحُلمِ ضَربٌ إِذا رُمتَهُلَقيتَ مِنَ الذُلِّ فيهِ ضُروبا