تأملت منها غزالا ربيبا

أبو هلال العسكريعباسيالمتقاربرثاءالباء

حجم الخط
  1. تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيباوَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
  2. جَلَت لَكَ عَن خَضلٍ واضِحٍيَبيتُ سَناهُ عَلَيها رَقيبا
  3. وَهَزَّت لَنا بِسَراةِ الكَثيبِقَضيباً تُفَرِّعُ مِنهُ كَثيبا
  4. عَشِيَّةَ راحَت وَأَترابُهايُقَلِّبنَ لِلهَجرِ طَرفاً مُريبا
  5. كَواكِبُ لَيلٍ إِذا ما رَأَتكَواكِبُ شَيبٍ تَهاوَت غُروبا
  6. وَأَقمارُ رَوضٍ قَمَرنَ العُقولَوَغُزلانَ رَملٍ قَلَبنَ القُلوبا
  7. إِذا زِدتَها نَظَراً زِدتَنيجَمالاً بَديعاً وَشَكلاً غَريبا
  8. رَحَلنَ العَشِيَّةَ مِن ذي الغَضاوَخَلَّفنَ فيهِ جِمالاً وَطيبا
  9. فَلا تَعجَبا أَن يَعِبنَ المَشيبَفَما عِبنَ في ذاكَ إِلّا مَعيبا
  10. إِذا كانَ شَيبي بَغيضاً إِلَيَّفَكَيفَ يَكونُ إِلَيها حَبيبا
  11. وَقَد كُنتُ أَرفُلُ بُردَ الشَبابِقَشيباً وَأَرفُلُ وَشياً قَشيبا
  12. إِذا مُلتَ مُلتَ قَضيباً رَطيباوَإِن صُلتَ صُلتَ قَضيباً قَضوبا
  13. وَخَلِّ الجُهولِ وَبَغضي لَهُفَإِنّي لَبيبٌ أُحِبُّ اللَبيبا
  14. يُصادِفُني الضَيفُ طَلقاً ضَحوكاوَإِن كُنتُ لَم أَرَ بِدعاً عَجيبا
  15. وَأَستَعمِلُ الحُلمَ ما لَم أَكُنأَصَبتُ مِنَ الذُلِّ فيهِ نَصيبا
  16. مِنَ الحُلمِ ضَربٌ إِذا رُمتَهُلَقيتَ مِنَ الذُلِّ فيهِ ضُروبا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها