ما بال نفسك لا تهوى سلامتها
أبو هلال العسكريعباسيالطويلرثاءالباء
حجم الخط
- ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَهاوَأَنتَ في عَرَضِ الدُنيا تُرَغِّبُها
- دارٌ إِذا جاءَتِ الآمالُ تَعمُرُهاجاءَت مُقَدَّمَةَ الآجالِ تَخرِبُها
- أَصبَحتَ تَطلُبُ دُنيا لَستَ تُدرِكُهافَكَيفَ تُدرِكُ أُخرى لَستَ تَطلُبُها