ومهمه قلقت فيه ركائبنا

أبو هلال العسكريعباسيالبسيطرثاءالباء

حجم الخط
  1. وَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُناوَاللَيلُ في قَلَقٍ تَسري رَكائِبُهُ
  2. رَكِبتُهُ فَكَأَنَّ الصُبحَ راكِبُهُوَجُبتُهُ فَكَأَنَّ النَجمَ جائِبُهُ
  3. بِكُلِّ ذي ميعَةٍ جَدَّ الوَجيفُ بِهِفَاِنهَدَّ غارِبُهُ وَاِنضَمَّ حالِبُهُ
  4. وَباتَ يَنهُبُ جُنحَ اللَيلِ في عَجَلٍكَأَنَّهُ لاعِبٌ طابَت مَلاعِبُهُ
  5. حَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضّاً تَرائِبُهُوَأَدبَرَ اللَيلُ مُخضَرّاً شَوارِبُهُ
  6. وَإِنَّما النَجحُ في لَيلٍ تُرادِفُهُإِذا تَأَوَّبَ أَو صُبحٌ يُواكِبُهُ
  7. وَساهِرَ اللَيلِ في الحاجاتِ نائِمُهُوَذاهِبَ المالِ عِندَ المَجدِ كاسِبُهُ
  8. وَلا أَهابُ عَظيماً حينَ يَدهُمُنيوَلَيسَ تَغلِبُ شَيئاً أَنتَ هائِبُهُ
  9. حُلوَ حَلاوَةَ وَصلٍ عادَ فائِتُهُمُرَّ مَرارَةَ حَقٍّ حَلَّ واجِبُهُ
  10. أَخو عَزائِمَ لا تَفنى عَجائِبُهاوَالدَهرُ ما بَينَها تَفنى عَجائِبُهُ
  11. تُقضى مَآرِبُهُ مِن كُلِّ فائِدَةٍلَكِن مِنَ المَجدِ ما تُقضى مَآرِبُهُ
  12. أَفادَهُ العِزَّ آباءٌ ذَوُو كَرمٍوَزادَهُ الخُلُقُ المُخضَرُّ جانِبُهُ
  13. لَقَد فَضَلتَ كِرامَ الناسَ كُلَّهُمُفَهُم مَناسِمُ مَجدٍ أَنتَ غارِبُهُ
  14. يا لَيتَ شِعرِيَ هَل يَستَطيعُ شُكرَكُمُدَهرٌ مَساعيكُمُ فيهِ مَناقِبُهُ
  15. وَحينَ أَرضَيتُمُ كُنتُم نَوافِلُهُوَأَنتُمُ حينَ أَسخَطتُم نَوائِبُهُ
  16. مِنكُم عَلى الدَهرِ عَينٌ لا تُناوِمُهُوَلِلحَوادِثِ قَرنٌ لا تُغالِبُهُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها