ومهمه قلقت فيه ركائبنا
أبو هلال العسكريعباسيالبسيطرثاءالباء
حجم الخط
- وَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُناوَاللَيلُ في قَلَقٍ تَسري رَكائِبُهُ
- رَكِبتُهُ فَكَأَنَّ الصُبحَ راكِبُهُوَجُبتُهُ فَكَأَنَّ النَجمَ جائِبُهُ
- بِكُلِّ ذي ميعَةٍ جَدَّ الوَجيفُ بِهِفَاِنهَدَّ غارِبُهُ وَاِنضَمَّ حالِبُهُ
- وَباتَ يَنهُبُ جُنحَ اللَيلِ في عَجَلٍكَأَنَّهُ لاعِبٌ طابَت مَلاعِبُهُ
- حَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضّاً تَرائِبُهُوَأَدبَرَ اللَيلُ مُخضَرّاً شَوارِبُهُ
- وَإِنَّما النَجحُ في لَيلٍ تُرادِفُهُإِذا تَأَوَّبَ أَو صُبحٌ يُواكِبُهُ
- وَساهِرَ اللَيلِ في الحاجاتِ نائِمُهُوَذاهِبَ المالِ عِندَ المَجدِ كاسِبُهُ
- وَلا أَهابُ عَظيماً حينَ يَدهُمُنيوَلَيسَ تَغلِبُ شَيئاً أَنتَ هائِبُهُ
- حُلوَ حَلاوَةَ وَصلٍ عادَ فائِتُهُمُرَّ مَرارَةَ حَقٍّ حَلَّ واجِبُهُ
- أَخو عَزائِمَ لا تَفنى عَجائِبُهاوَالدَهرُ ما بَينَها تَفنى عَجائِبُهُ
- تُقضى مَآرِبُهُ مِن كُلِّ فائِدَةٍلَكِن مِنَ المَجدِ ما تُقضى مَآرِبُهُ
- أَفادَهُ العِزَّ آباءٌ ذَوُو كَرمٍوَزادَهُ الخُلُقُ المُخضَرُّ جانِبُهُ
- لَقَد فَضَلتَ كِرامَ الناسَ كُلَّهُمُفَهُم مَناسِمُ مَجدٍ أَنتَ غارِبُهُ
- يا لَيتَ شِعرِيَ هَل يَستَطيعُ شُكرَكُمُدَهرٌ مَساعيكُمُ فيهِ مَناقِبُهُ
- وَحينَ أَرضَيتُمُ كُنتُم نَوافِلُهُوَأَنتُمُ حينَ أَسخَطتُم نَوائِبُهُ
- مِنكُم عَلى الدَهرِ عَينٌ لا تُناوِمُهُوَلِلحَوادِثِ قَرنٌ لا تُغالِبُهُ