قصائد

تريك مرور الليالي العبر

كشاجمعباسيالمتقاربهجاءالراء

  1. ١تُرِيْكَ مُرُورُ اللَّيَالِي العِبَرْوَلِلْوِرْدِ فِي كُلِّ حَالٍ صَدَرْ
  2. ٢سَحَبْتُ عَلَى الدَّهْرِ ذَيْلَ الشَّبَابِوَمَا زِلْتُ أَنْضيْهِ حَتَّى غَبَرْ
  3. ٣وَلَمْ يَبْقَ لِي مِنْهُ إِلاَّ كَمَايُرَى فِي الرِّيَاضِ بَقَايَا الزَّهَرْ
  4. ٤سَوَادٌ أَطَلَّ عَلَيْهِ البَيَاضُكَلَيْلْ أَطَلَّ عَلَيْهِ السَّحَرْ
  5. ٥فَرَائِيَ فِي اللَّهْوِ رَأْيُ الَّذِيتَقَدَّمَ فِي الزَّادِ قَبْلَ السَّفَرْ
  6. ٦بِبَزْلِ الدِّنَانِ وَعَزْفِ القِيَانِوَخَلْعِ العِذَارِ وَفَضِّ العُذَرْ
  7. ٧وَنَادَى لِدَاتِي دَاعِي المَشِيْبِفَسَارُوا وَهَا أَنَذَا فِي الأَثَرْ
  8. ٨تُنَشِّطُنِي أُخْرَيَاتُ الشَّبَابِوَتَقْتَادُنِي أُولَيَاتُ الكِبَرْ
  9. ٩فَنَفْسي تَتُوقُ إِلَى الغَانِيَاتِوَقَلْبِي يَهُمُّ بِأَنْ يَنْزَجِرْ
  10. ١٠وَيَأْبِى لَهُ ذَاكَ وَرْدُ الخُدُودِوَصُبْحُ الوُجُوهِ وَلَيْلُ الشَّعَرْ
  11. ١١وَأُعْطِي قِيَادِيَ كَفَّ المُجُونِوَأُخْفِي فُنُونَاً وَأُبْدِي أَشَرْ
  12. ١٢وَأُكْذِبُ نَفْسِي في بَعْضِ مَاأَحَصِّلُهُ مِنْ حِسَابِ العُمُرْ
  13. ١٣وَإنْ نَزَلَتْ فِي جِوَارِ الشَّبَابِ بَيْضَاءُ أَعْجَلْتُهَا أَنْ تَقَرْ
  14. ١٤وَأَكْتُمُ ذَلِكَ عَنْ خَطْرِهِفَيَفْضَحُنِي عِنْدَهَا إِنْ ظَهَرْ
  15. ١٥سَقَى وَرَعَى اللَّهُ عَهْدَ الصِّبَالَيَالِيَ إِذْ أَنَا بالدَّهْرِ غِرْ
  16. ١٦وَإِذْ عُذْرِي وَاضِحٌ بِالشَّبَابِوَسُكْرِي بِهِ مِنْ أَشَدَّ الشُّكَرْ
  17. ١٧أَصِيْدُ وَتَصْطَادُنِي تَارَةًظِبَاءُ القُصُورِ بِسِحْرِ الحَوَرْ
  18. ١٨إِذَا مَا تَتَوَّجْنَ أَكْوَارَهُنَّوَخَطَّطْنَ فِي العَاجِ شَكْكَ الطُّرَزْ
  19. ١٩وَعَلَّقْنَ سُودَ مَسَابِحِهِنَّدُوَيْنَ النُّهُودِ وَفَوْقَ السُّرَرْ
  20. ٢٠وَأَوْمَضْنَ نَحْوِي بُرُوقَ الثُّغُورِ عَنْ بَرَدِ فِيْهِ مِسْكٌ وَدُرْ
  21. ٢١وَمَا كَانَ أَكْلِي مَعَ الغَانِيَاتِ فِلْذَاً وَلاَ مَشْرَبِي بِالْغُمَرْ
  22. ٢٢يُرَوِّعُنِي شَامِتَاً بِالبَيَاضِأَخٌ قَدْ قَضَى مِنْ سَوَادْ وَطَرْ
  23. ٢٣وَقَدْ كَانَ يَحْسُدُنِي بالسَّوَادِفَلَمَّا رَآنِيَ قَدْ شِبْتُ سُرْ
  24. ٢٤وَمِثْلَكَ قَدْ صِرْتُ رَسْمَاً عَفَافَقِفْ بِي وَلاَ تَجْفُنِي يَاعُمَرْ
  25. ٢٥وَسَاعِدْ أَخَاكَ عَلَى شُرْبِهَابِمَيْمَاسٍ حِمْصٍ وَشَطِّ النَّهِرْ
  26. ٢٦وُدَامَاً كّدِيْنِكَ فِي لُطْفِهَاوَأَخْلاَقِكَ الوَاضِحَاتِ الغُرَرْ
  27. ٢٧إِذَا رَقَص المَاءُ فِي كَأسِهَاأَطَارَ عَلَى جَانِبَيْهَا الشَّرَرْ
  28. ٢٨كَأَنَّكَ شَاكَلْتَهَا بِالصَّفَاءِوَأَشْبَهْتَهَا بِالنَّسِيْمِ العَطِرْ
  29. ٢٩تَمَكَّنَتِ النَّارُ مِنْ جِسْمِهَافَلَمْ تُبْقِ فِي الصَّفْوِ مِنْهَا كَدَرْ
  30. ٣٠وَحَلَّتْ بِذَاكَ لِشُرَّابِهَاوَأُطْلِقُ مَا كَانَ مِنْهَا حُظِرْ
  31. ٣١ألسْتَ تَرَى المرجَ مُعْشَوْشَباًأنيقَ الرّياضِ مَرِيْعاً خَضِرْ
  32. ٣٢كأنّ الذي دبَّجْتَ تُسْتَرُوطَرّزَتِ السوسُ فيه نُشِرْ
  33. ٣٣وقد ضُرِبَتْ فِيْهِ خَيْمَاتُهَاوعدّل تَشْرِيْنُ حرًّا بِقُرْ
  34. ٣٤وراحت تُجَاوِبُ أَطْيارَهُكما جَاوَبَ النّايَ قرعُ الوَترْ
  35. ٣٥وجاءَ الطُّهاةُ بما نَشْتَهِيْهِ مما استُزِيْدَ وَمِمّا حَضَرْ
  36. ٣٦وطاب المِزَاجُ ولذّا الشرابُومُدّ الأُرُنْدِ بماءٍ خَصِرْ
  37. ٣٧تَعالِيْلُ إنْ أَنْتَ أَغْفلتَهَاتَذَكّرتَها حينَ لا مُدَّكَرْ
  38. ٣٨فَخُذْ من صفا العيشِ قَبْلَ الكَدَرْومن ظاهرِ الأرضِ قَبْلَ الحُفَرْ