علينا جميعا من خزيمة منة
الحسين بن الضحاكعباسيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- علينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌبها أخمدَ الرحمنُ ثائرةَ الحربِ
- تولّ ى أمورَ المسلمين بنفسهفذب وحامى عنهم أشرفَ الذبِّ
- ولولا ابو العباس ما انفكَّ دهرنايبيتُ على عتبٍ ويغدو على عتبِ
- خزيمةُ لم يُنكر له مثل هؤهاذا اضطربت شرقُ البلاد مع الغربِ
- أناخ بجسري دجلة القطعُ والقناتفجّضعُ عن خطبٍ وتضحك عن خطبِ
- فكانت كنارٍ باكرتها سحابةٌفأطفأتِ اللهبَ اللفَّف باللهبِ
- وما قتل نفسٍ في نفوسٍ كثيرةٍإذا صارت الدنيا إلى الأمن والخصبِ
- بلاءُ أبي العباس غيرُ مُكَفَّرٍإذا فَزِع الكربُ المقيمُ إلى الكربِ
- ألا إنما الدنيا وصالُ حبيبِوأخذُك من مشمولةٍ بنصيبِ
- وعيشك بين المُسمِعات مُمتَّعاًبفنَّين من عَزفٍ وشدوِ مصيبِ
- ولم أر في الدنيا كخلوةِ عاشقٍوبذلة معشوقٍ ونوم رقيبِ
- وعَدِّيَ ساعاتِ النهار ورِقبتيالى الشمس لمّا آذنت بمغيبِ