جلوت مرآتي فيا ليتني
حجم الخط
- جَلَوتُ مِرآتي فَيا لَيتَنيتَرَكتُها لَم أَجلُ عَنها الصَدا
- كَي لا أَرى فيها البَياضَ الَّذيفي الرَأسِ وَالعارِضِ مِنّي بَدا
- يا حَسرَتا أَينَ الشَبابُ الَّذيعَلى تَعَدّيهِ المَشيبُ اِعتَدى
- شِبتُ فَما أَنفَكُّ مِن حَسرَةٍوَالشَيبُ في الرَأسِ رَسولُ الرَدى
- إِنَّ مَدى العُمرِ قَريبٌ فَمابَقاءُ نَفسي بَعدَ قُربِ المَدى