ها هو الشيب لائما فأفيقي
البحتريعباسيالخفيفالقاف
- ١ها هُوَ الشَيبُ لائِماً فَأَفيقيوَإِترُكيهِ إِن كانَ غَيرَ مُفيقِ
- ٢فَلَقَد كَفَّ مِن عَناءِ المُعَنّىوَتَلافى مِنَ اِشتِياقِ المَشوقِ
- ٣عَذَلَتنا في عِشقِها أُمُّ عَمرٍهَل سَمِعتُم بِالعاذِلِ المَعشوقِ
- ٤وَرَأَت لِمَّةً أَلَمَّ بِها الشَيبُ فَريعَت مِن ظُلمَةٍ في شُروقِ
- ٥وَلَعَمري لَولا الأَقاحي لَأَبصَرتُ أَنيقَ الرِياضِ غَيرَ أَنيقِ
- ٦وَسَوادُ العُيونِ لَو لَم يُحَسَّنبِبَياضٍ ما كانَ بِالمَوموقِ
- ٧وَمِزاجُ الصَهباءِ بِالماءِ أَملىبِصَبوحٍ مُستَحسَنٍ وَغُبوقِ
- ٨أَيُّ لَيلٍ يُبهى بِغَيرِ نُجومٍأَم سَحابٍ يَندى بِغَيرِ بُروقِ
- ٩وَقفَةً في العَقيقِ أَطرَحُ ثِقلاًمِن دُموعي بِوَقفَةٍ في العَقيقِ
- ١٠مائِلٌ بَينَ أَربُعٍ ماثِلاتٍتَنزِعُ الشَوقَ مِن فُؤادٍ عَلوقِ
- ١١أَزجُرُ العَينَ عَن بُكَهُنَّ وَالعيسُ إِلى المُبتَغى بِكُلِّ طَريق
- ١٢وَاِستَشَفَّت مُحَمَّدَ اِبنَ حُمَيدٍما سَحيقٌ مِنَ الغِنى بِسَحيقِ
- ١٣سابِقُ النَقعِ يَستَقي جُهدَ نَفسٍتُستَزادُ اِستِزادَة المَسبوقِ
- ١٤قَلَّبَتهُ الأَيدي قَديماً وَلِلحَلبَةِ تُنضى الجِيادُ بِالتَعريقِ
- ١٥كُلَّما أَجرَتِ الخَلائِقُ أَوفىرادِعاً في خَلائِقٍ كَالخَلوقِ
- ١٦لَيسَ يَخلو مِن فِكرَةٍ في جَليلٍمِن أَفانينِ مَجدِهِ أَو دَقيقِ
- ١٧يَنظِمُ المَجدَ مِثلَ ما تَنظِمُ العِقدَ يَدُ الصانِعِ الصَناعِ الرَقيقِ
- ١٨يَزدَهيهِ الهَوى عَنِ الهونِ وَالإِشفاقُ يَربا بِهِ عَنِ التَشفيقِ
- ١٩لِيَ مِنهُ في كُلِّ يَومٍ نَوالٌلَم تَنَلهُ كُدورَةُ التَرنيقِ
- ٢٠عِندَهُ أَوَّلٌ وَعِندي ثانٍمِن جَداهُ وَثالِثٌ في الطَريقِ
- ٢١يَهَبُ الأَغيَدَ المُهَفهَفَ كَالطاووسِ حُسناً وَالطَرفُ كَالسَونَبيقِ
- ٢٢يا أَبا نَهشَلٍ إِذا ما دَعا الظَمآنُ مِن كُربَةٍ دُعاءَ الغَريقِ
- ٢٣أَمَلي في الغُلامِ كانَ غُلاماًفَهوَ كَهلٌ لِلمَطلِ وَالتَعويقِ
- ٢٤وَالجَوادُ العَتيقُ حاجَزتَني فيهِ لِلا عِلَّةٍ بِوَعدٍ عَتيقِ
- ٢٥وَعَطاياكَ في الفُضولِ عِدادَ الرَملِ مِن عالِجٍ فَكَيفَ الحُقوقِ
- ٢٦صافِياتٌ عَلى قُلوبِ المُصافينَ رِقاقٌ في وَهمِهِنَّ الرَقيقِ
- ٢٧لَو تَصَفَّحتَها لَأَخرَجتَ مِنهاأَلفَ مَعنىً مِن حاتِمٍ مَسروقِ
- ٢٨أُخِذَت بِالسَماحِ غَصباً وَقَد يُؤخَذُ نَيلُ البَخيلِ بِالتَوفيقِ
- ٢٩لا أَعُدُّ المَرزوقَ مِنها إِذا فَكَّرتُ فيها وَفيهِ بِالمَرزوقِ
- ٣٠ظَلَّ فيها البَعيدُ مِثلَ القَريبِ المُجتَبى وَالعَدُوُّ مِثلَ الصَديقِ
- ٣١كَحَبِيِّ الغَمامِ جادَ فَرَوّىكُلَّ وادٍ مِنَ البِلادِ وَنيقِ
- ٣٢أَصدِقائي عَلى الغِنى فَإِذا عُدتُ إِلى حاجَةٍ فَأَنتَ صَديقي
- ٣٣لابِسٌ مِنكَ نِعمَةً لا أَرى الإِخلاقَ في حالَةٍ لَها بِخَليقِ
- ٣٤إِن يَقُل زينَةٌ فَحِليَةُ عِقيانٍ وَإِن خِفَّةٌ فَفَضُّ عَقيقِ
- ٣٥هِيَ أَعلَت قَدري وَأَمضَت لِسانيوَأَشاعَت ذِكري وَبَلَّت ريقي
- ٣٦إِنَّ نَبهانَ لَم تَزَل وَعَتوداًكَالشَقيقِ اِستَمالَ الشَقيقِ
- ٣٧جَمَعتنا حَربُ الفَسادِ اِتِّفاقاًوَهيَ بَدءُ الفَسادِ وَالتَفريقِ
- ٣٨نَحنُ إِخوانُكُم وَإِخوَتُكُم حينَ يَكونُ الفَريقُ أَلفَ فَريقِ
- ٣٩كَالرَفيقَينِ في الرَفيقَينِ مِن أَجاءِ وَسَلمى لَم يوجِفا في عُقوقِ
- ٤٠وَصَلانا فَأَنتُم كَالثُرَيّاحاضَرتنا وَنَحنُ كَالعُيوقِ
- ٤١في رِعانٍ تَرغو وَتَصهَلُ لَم تَسمَعَ وَلَم تُصِخ لِنَهيقي
- ٤٢وَطَنٌ تَنبُتُ المَكارِمُ فيهِبَينَ ماءٍ جارٍ وَعودٍ وَريقِ
- ٤٣أَجائِيٌّ فَالبِئرُ غَيرُ جَرورٍفي رُباهُ وَالنَخلُ غَيرُ سَحوقِ
- ٤٤حَيثُ تُلقى الشِفاهُ لَيسَت بِهُدلٍمِن ظَماً وَالأَسنانُ لَيسَت بِروقِ
- ٤٥رَتَقَتهُ سُيوفُنا وَهوَ ثَغرٌبَينَ أَعدائِهِ كَثيرُ الفُتوقِ