قصائد

طيف الحبيب ألم من عدوائه

البحتريعباسيالكاملغزلالياء

  1. ١طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِوَبَعيدِ مَوقِعِ أَرضِهِ وَسَمائِهِ
  2. ٢جَزَعَ اللِوى عَجِلاً وَوَجَّهَ مُسرِعاًمِن حَزنِ أَبرَقِهِ إِلى جَرعائِهِ
  3. ٣يُهدي السَلامَ وَفي اِهتِداءِ خَيالِهِمِن بُعدِهِ عَجَبٌ وَفي إِهدائِهِ
  4. ٤لَو زارَ في غَيرِ الكَرى لَشَفاكَ مِنخَبَلِ الغَرامِ وَمِن جَوى بُرَحائِهِ
  5. ٥فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِنشَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ
  6. ٦وأَخٍ لَبِستُ العَيشَ أَخضَرَ ناضِراًبِكَريمِ عِشرَتِهِ وَفَضلِ إِخائِهِ
  7. ٧ما أَكثَرَ الآمالَ عِندي وَالمُنىإِلّا دِفاعُ اللَهِ عَن حَوبائِهِ
  8. ٨وَعَلى أَبي نوحٍ لِباسُ مَحَبَّةٍتُعطيهِ مَحضَ الوُدِّ مِن أَعدائِهِ
  9. ٩تُنبي طَلاقَةُ بِشرِهِ عَن جودِهِفَتَكادُ تَلقى النُجحَ قَبلَ لِقائِهِ
  10. ١٠وَضِياءُ وَجهٍ لَو تَأَمَّلَهُ اِمرُؤٌصادي الجَوانِحِ لَاِرتَوى مِن مائِهِ