طيف الحبيب ألم من عدوائه
البحتريعباسيالكاملغزلالياء
- ١طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِوَبَعيدِ مَوقِعِ أَرضِهِ وَسَمائِهِ
- ٢جَزَعَ اللِوى عَجِلاً وَوَجَّهَ مُسرِعاًمِن حَزنِ أَبرَقِهِ إِلى جَرعائِهِ
- ٣يُهدي السَلامَ وَفي اِهتِداءِ خَيالِهِمِن بُعدِهِ عَجَبٌ وَفي إِهدائِهِ
- ٤لَو زارَ في غَيرِ الكَرى لَشَفاكَ مِنخَبَلِ الغَرامِ وَمِن جَوى بُرَحائِهِ
- ٥فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِنشَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ
- ٦وأَخٍ لَبِستُ العَيشَ أَخضَرَ ناضِراًبِكَريمِ عِشرَتِهِ وَفَضلِ إِخائِهِ
- ٧ما أَكثَرَ الآمالَ عِندي وَالمُنىإِلّا دِفاعُ اللَهِ عَن حَوبائِهِ
- ٨وَعَلى أَبي نوحٍ لِباسُ مَحَبَّةٍتُعطيهِ مَحضَ الوُدِّ مِن أَعدائِهِ
- ٩تُنبي طَلاقَةُ بِشرِهِ عَن جودِهِفَتَكادُ تَلقى النُجحَ قَبلَ لِقائِهِ
- ١٠وَضِياءُ وَجهٍ لَو تَأَمَّلَهُ اِمرُؤٌصادي الجَوانِحِ لَاِرتَوى مِن مائِهِ