وكم لائم لي في الشراب زجرته
حارثة بن بدر الغدانيأمويالطويلعتابالباء
حجم الخط
- وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شارب
- فلست عن الصهباء ما عشت مقصِراًوإن لامني فيها اللئام الأشائب
- أأترك لذّاتي وآتي هواكمألا ليس مثلي يابن قيسٍ يخالب
- أنا الليث معدوّاً عليه وعادياإذا سلّت البيض الرقاق القواضب
- فأنتَ حليمٌ تزجر الناس عن هوىنفوسهم جهلاً وحلمُكَ عازب
- فحلمكَ صنه لا تذ له وخلّنيوشأني واركب كل ما أنت راكب
- فإني امرؤٌ عوّدت نفسي عادةًوكلّ امري لاشك ما اعتاد طالب
- أجود بمالي ما حييت سماحةًوأنت بخيلٌ يجتويك المصاحب
- فما أنت أو ما غيُّ من كان غاوياًإذا أنتَ لم تسدَد عليك المذاهب