مولاي يا بحر الندى
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءمدحالياء
حجم الخط
- مَولايَ يا بَحرَ النَدىيا ذا الأَيادي الوافِيَه
- يا خَيرَ حَبرٍ عالِمٍآراؤُهُ لِيَ كافِيَه
- وَشهاب فَضلٍ ثاقِبٍحَلَّ المَجَرَّة سامِيَه
- وَمَنِ اِغتَدَت أَنوارُهُلِذوي الضَلالة هادِيَه
- وَافتكَ مِنّي قطعَةٌكَالرَوضِ عُلَّ بِسَارِيَه
- فَتَفَتّحَت أَنوارُهُكَخلائِقٍ لَكَ زاكِيَه
- وَافَت مِنَ المَملوكِ تَنحُونَحو بابِكَ جارِيَه
- تَبغى رِضاكَ وَحَسبُهامِنكَ الرِضا وَالعافِيَه
- وَتَرومُ نُجحَ القَصدِ فيأَمرٍ أَتَتهُ راجِيَه
- وَتَراهُ شَيئاً هَيِّناًيا ذا العَطايا الفاشِيَه
- هُوَ أَنَّ سَيِّدنا الَّذيحازَ العُلومَ السامِيَه
- النجلُ مِن فَرعِ العَلاءِ مِنَ الأُصُولِ الزاكِيَه
- مِن دَوحَةٍ عَربِيّةٍلِسُمُوِّها مُتسامِيَه
- وافى لِسوقِ الكتبِ مِنبَعدَ الصَلاةِ الثانِيَه
- وَاِبتاعَ مِن لُطفٍ عَلىشَرحِ المَواقِفِ حاشِيَه
- هِيَ بُغيةُ المَملوكِ مِنعَصرِ الصِبا وَمَرادِيَه
- فَعَسى أعامِلُ سَيّديمِنهُ بِرِقَّة حاشِيَه
- خُذها إِلَيكَ وَنَظمُهافي ساعَةٍ أَو ثانِيَه
- لا زِلتُما في نِعمَةٍوَمَسَرّةٍ مُتَمادِيَه
- ما ناحَ قُمريٌّ عَلىفَنَن الرِياضِ الزاهِيَه
- وَصَبا الغَريب إِلى الحِمىبَعدَ الدِيارِ النائِيَه