طالعاه نقب الغوير وريعه
أبو المعالي الطالويعثمانيالخفيفرومانسيةالعين
حجم الخط
- طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُوَدَعاهُ يُبدي هَواهُ مُذيعَه
- خَلِّياهُ وَوَقفةٍ في طُلولٍدارِساتٍ يَقضي بِهِنَّ وُلُوعَه
- مَعهَدٍ مِن شَبابِهِ كانَ قِدماًمَعهَد الغانيات يَسلُكنَ رَيعَه
- كلُّ خَمصانَةِ الوِشاح دَعاهالِلتَصابي هَوىً فَلَبّت مُطيعَه
- صَبَّت في عِطفها الصِبا ماءَ حُسنٍوَكَساها رَيطَ الجَمالِ بَديعَه
- فَبَراها قَيد النَواظر تُزهىرَوضَةً غَضّةَ النَباتِ مُريعَه
- ذاتَ لُطفٍ كَأَنَّما أَلبَسَتهاحليُ يَدِ أَبي الصَفاءِ وَشيعَه
- مُحرِزُ السَبقِ يَومَ حُضرِ المَعاليبِبَيانٍ تَلا النِظامُ بَديعَه
- ماجِدٌ مُذ تَفوّق الفَضل طِفلاًقَد أَبى مَشرَعِ المِجَنّ شَريعَه
- ذُو سَجايا تُرى كَزَهرِ رِياضٍوَكَزُهرِ السَماء تُلفى مَنيعَه
- أَو كبَكرٍ أَبَت مَواقعة الشرب فشُجَّت عَمداً بِماءِ وَقيعَه
- عَلّنيها بُعَيد هَدءٍ نَدِيميوَالثُرَيّا لِلغَربِ تَهوى سَريعَه
- إِيه فاِسمَع يا مَن لَهُ سَعدُ جَدٍّسَعدُهُ نِيط بِالسعُودِ الرَفيعَه
- قَد أَتَت يَمّك الفُراتَ قَوافٍصَدَرت خِلّ عَن كِلالِ طَبيعَه
- وَرَدتهُ ظَمأى لِتَصدُرَ عَنهُبَعدَ برح رِوىً بِصَدرِ الشَريعَه
- وَاِبقِ لا يُغبَب السَحابُ هَزيماًلَكَ رَبعاً يُوَلّي عَلَيهِ رَبيعَه
- وَكَساهُ الرَبيعُ وَشياً يُحاكِيوَشيَ صَنعاءَ بَل يَفوقُ صَنيعَه
- ما تَغنّى قُمرِيّ مُقرى بِرَوضٍرَقرَق الطَلّ في رُباهُ دُمُوعَه