لله يوم مر بالنيرب
أبو المعالي الطالويعثمانيالسريععتابالباء
حجم الخط
- لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيربمِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ
- جَدّد لِلذّات ما قَد عَفاأَو كادَ مِن ربعٍ وَمن يَلعبِ
- وَمِن عُهودِ الصَبِّ حَيثُ الصِباإِلى الغَواني شافِعُ المُذنِبِ
- أَيّامَ أَهواهُنَّ حُمرَ الحُلىخُضرَ المُلا بيضَ طَلا الرَبربِ
- يَبسِمنَ عَن مِثلِ اللآلِي كَمايَسفُرن عَن مِثلِ سَنا الكَوكَبِ
- مِن كُلِّ حَسناءَ سَقاها الصِباماءَ الشَبابِ الرَيِّقِ الأَطيَبِ
- سَقاهُ عَهدُ القُربِ مِن مَعهَدٍوَمَنزِلٍ رَحب الفِنا مُخَصِّبِ
- مَيدانُ لَهوي وَمَعانُ الهَوىوَربعُ أُنسي وَرُبى مَأرَبي
- يَومٌ كَإِبهام القَطاةِ اِنقَضىوَمَذهَبي فيما اِنقَضى مَذهَبي
- نادَمَني فيهِ مُبيحُ اللمىعَلى الظَما مَن وِردِه الأَعذَبِ
- أَرعنَ لا عَهدٌ يُراعي كَمالا يَرعوي قَطُّ إِلى مُعتَبِ
- ذُو وَجنَةٍ بِالحُسنِ قَد عَمَّهاخالٌ بَديعٌ مِنهُ عَبد النَبي
- أَفديهِ بِالخالِ وَبِالخالِ وَالخالِ وَالخالِ مَعاً وَالأَبِ
- منَّ بِهِ الدَهرُ وَيا حَبَّذامَنٌّ بِخيلٍ جادَ بِالمَطلَبِ
- في ظِلّ أَحوى جادَهُ وابِلٌوَنابَ فيهِ الطلُّ عَن صَيِّبِ
- بَكتهُ عَينُ المُزنِ هَتّانَةًتُثري الثَرى دانِية الهَيدبِ
- حَتّى اِنبَرَت أَنوارُهُ غَضّةًباسِمَةً عَن ثَغرِها الأَشنَبِ
- وَالنَهرُ يَنسابُ خِلالَ الرُباكَالأَيمِ يَنسابُ لَدى مَهربِ
- أَلقَت عَلَيهِ الرِيحُ مِن نَسجِهامُفاضَةَ السَردِ عَلى المَنكبِ
- تَخالُهُ وَسطَ الرُبا نَثرَةًقَد سَقَطَت في الرَوضِ مِن مِقنَبِ
- كَأَنَّما الأَغصانُ مِن فَوقِهِرَبيئَةٌ وافت عَلى مَرقَبِ
- ظِلالها تَحكي ظِلالَ النَقايَنبُثنَ في الحافّاتِ عَن مَسرَبِ
- كَأَنَّها وَالريحُ مالَت بِهاظَمأى تَحَرّى الوَردَ مِن مَشرَبِ
- وَالوُرقُ تُبدي الشَجوَ ما بَينَهابِلَحنِ غِرّيدٍ شَجٍ مُطرِبِ
- وَكانَ ما كانَ بِنَيلِ المُنىفَظُنَّ خَيراً بِحَبيبي وَبي