هل في الملوك لنيل كل طلاب
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملمدحالباء
- ١هل في الملوك لنَيْل كُلِّ طلابغيرُ المليك الصالح الوهّاب
- ٢مَلكٌ تخيّرَ للمواكب والوغىغرَ الخيول كريمةَ الأنساب
- ٣إمّا كميتاً قد بَدا ذا غُرَّةٍمثلَ الكُميت الصرف ذات حُباب
- ٤أَو أَدهماً قَرَنَ الحجولَ بغُرَّةٍكالصُّبْح في ذيل الدجى المنجاب
- ٥وكأنّما حَلَكُ السّواد بجسْمهفوقَ البياض قَصيرةُ الأهداب
- ٦أَو أَشقراً يَحكي الهلالَ جبينهُلمّا حكى شَفَقاً بلون إهاب
- ٧أَو أَشهباً يَنْقَضُّ إثرَ مُحاربٍفي ليل نَقعٍ كانقضاض شهاب
- ٨أَو أَبلقاً راقَ العيونَ بمنظَرٍكالبرق يبدو من خلال سحاب
- ٩من معشَرٍ رَكبوا الجيادَ وَغُيبوابينَ القنا فحكوا أُسودَ الغاب
- ١٠وإذا امتطى يومَ الجلاد طمرّةًبارى خيولَ العُجم والأعراب
- ١١وأتى بأجدلَ للرياح هبوبُهحُضراً لوَشْك مَجيئةٍ وَذَهاب
- ١٢ذو أربعٍ مثلُ الرَياح تحمّلَتْبُرجاُ رُكزْنَ على متون قعاب
- ١٣بمولَك الأذُنين تَحْسَبُ أنّهأصغى وأطرقَ لاستماع خطاب
- ١٤مُتناسب في الخَلق منسوب إلىأبناء أعوجَ أو إلى البَواب
- ١٥أو لاحقٍ أو ذي الوسوم وزاملٍوجميرةٍ والورد والأعراب
- ١٦لا بَل أجَل من السّميدَع مَحتداًأو ذي العقال وَوُزَّلٍ وَحَلاب
- ١٧وابن النّعامة والقُرَيط وحومَلٍوعَرادة أو نخلةٍ وَنَصاب
- ١٨والجون واليعسوب والهطال والطيّار والخطّار والسّكاب
- ١٩وَقسام واليحموم والورهاء والشقراء والغبراء والقصّاب
- ٢٠يبتز زادَ الركب حسنُ شياتهويفوقُ وَصفَ هَراوة الأَعراب
- ٢١كالأشهب المكّيِّ وهو يفوقُ فيحُسنٍ صواحبَ هذه الأَلقاب
- ٢٢عُرٍْف كَفْرخ الأثَل تحتَ حمامَةوَكنَتَ وَرَدْف كالكثيب الرابي
- ٢٣وانظر به شمساً على قَمَرَ لهفَلَك يدورُ بأنجم الأطلاب
- ٢٤ويكادُ يَسبقُ ظلّهُ ويسيلُ منحَقْويه من زَهوٍ ومن إعجاب
- ٢٥قَمَر حوافرُهُ تُريكَ أَهلّةًوَتخالُهُ في البيد لَمْعَ سراب
- ٢٦أَو كالأبي بكريِّ بكرُ محاسنٍبمعاطف كالخيزران قطاب
- ٢٧فالأَصفرُ الحبشي لاح مُضَمّخاًورساً ولاثَ المسك فوق نقاب
- ٢٨وسلامة جوَاب كُلِّ تنوفَةٍحذرَ السّلامة للفتى الجوَّاب
- ٢٩والعيسَويَ طوى الحجازَ مفاوزاًوسباسباً سبقاً كَطَيِّ كتاب
- ٣٠هذي العِتاقُ إذا تُعَدُّ وَرُبّماأَعْيَتْ أُصولاً نُسبةَ النُّسّاب
- ٣١وإذا تُقادُ جَنائباً فاستَجلهاكعرائسٍ بضَفائر الأذنابِ
- ٣٢مرحاً بأصيَدَ لا يشَق غُبارُهُليثٍ هزَبْرٍ أغلبٍ وَثّاب
- ٣٣يرمي العدا بِقسيّهِ وَلَرُبّمَاجازَتْ سوابِقهُ مدى النُّشّابِ