يا من نأت بهم الديار فأصبحوا
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملمدحالباء
حجم الخط
- يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوامُسْتوطِنين على النَّوَى الألْبَابا
- إنْ تُكسِبِ الألْقَابُ مَنْ يُدْعَى بِهاشَرَفاً فَقَد شَرَّفتُمُ الألْقَابَا
- فارقتُكُم فجَعَلْتُ زَقُّومَ الأَسَىزاداً وغَسَّاقَ الدُمُوعِ شَرَابا
- أكَذَاكَ كلُّ مُفَارِقٍ أمْ لمْ يكنْقَبْلي مُحِبٌّ فَارَقَ الأحْبَابَا
- يا مُنْتَهَى الآرَابِ هَذِي مُهْجَتِيقد قُطِّعَتْ مِنْ بِعدِكُمْ آرَابَا
- وتَأسُّفِي أنِّي غَدَاةَ فِرَاقِكُمْلمْ أَقْضِ منْ تَوْدِيعِكُمْ آرَابَا
- إنِّي لأعجَبُ مِنْ مُراجَعَةِ النَّوَىعَنْ ربْعِكِم لي جِيئَةً وذَهَابَا
- ما ذُقْتُ عَذْبَ القُربِ إلاّ ردَّهُوَشْكُ التَّفَرُّقِ والبِعادِ عَذَابَا
- قد جَرَّدَ التَّفْريقُ سَيْفاً بَيْنَنَاأفَما يُتيحُ لَهُ اللِّقَاءُ قِرَابَا
- يا هَلْ تَرونَ لِنازِحٍ قَذَفَتْ بِهِأيْدي البِعَادِ لجِدَّ حفْصَ إيابَا
- لو أنَّ ذَا القرنَيْنِ أصْبَحَ مُوقِداًزُبُرَ الحَديدِ بِحرِّها لأذَابَا
- لا تحْسَبِ البحْرينُ أنِّي بَعْدَهَامُسْتوطِنٌ دَاراً ولا أصْحَابَا
- ما أصْبَحَتْ شيرازُ وَهْي حَبِيبةٌعِنْدِي بأبْهجَ من أوالَ جَنابَا
- ما كُنْتُ بالمبْتَاعِ دارَ سُرُورِهايَوماً بفَارَانٍ ولا بمقَابَا
- فَأمَا وَجائِلُةُ النُّسوعِ تَخَالُهاللضَّمْرِ مِمَّا أهذبَتْ هُذَّابَا
- تَتَبادرُ الحرمَ القَصيَّ بفِتْيةٍيثنُونَ نازِلةَ القَضَاءِ غِلابَا
- لئِنِ اقْتَعَدْتُ مَطَا البِعَادِ وغَرَّنيوشْكُ التلاقِي والدُنُوِّ طِلابَا
- لأُسَيِّرَنَّ لَكُمْ وإنْ طَالَ المدَىما رَقَّ من محضِ الثَّناءِ وطَابَا