تنبه قد بدى شمس العقار

أبو الحسن الششتريأندلسيالوافرهجاءالراء

حجم الخط
  1. تَنَبَّهْ قد بدى شمسُ العُقَارْوَقدْ غلبَ الشعاعُ على النهارْ
  2. سُلافاً قدْ صَفتْ قِدْماً وَرَاقَتْأدِرْها بالصِّغار وبالكبارْ
  3. فَمَا عُصِرَتْ وما جُعلت بدنٍّوما سُبكتْ زُجاجتُها بنارْ
  4. شَربْناها بِدَيْر ليس فيهسِوَى الحلاَج في خَلْعِ العذَارْ
  5. قَدِيمٌ عَهدُنا بالسُّكر عِزًّاوَما سُكْر الفَتى منها بعارْ
  6. نَشا في القَوْم شَماسٌ لطيفٌيَجُرُّ الذّيلَ في ثَوْبِ الوقارْ
  7. فَأفْناُهمْ به عَنْهُمْ فَتَاهُوافَمَا يُرْويهُمُو شُرْبُ البِحَارْ
  8. تَرَاهُمْ شاخصينَ بِغيرِ لُبٍّوقد سُلبُوا بِغَير الإختْيارْ
  9. وعند دُخُولهم في الدير ألَقوْاعَصَاهم إذ ألمُّوا بالجوارْ
  10. كما أَلْقى الكليم بها عصَاهوَولَّى بالمخافَةِ للفرارْ
  11. وَخَلوا رَأسَ مالهمُو طرِيحاهُنَاك وَأْقبلوا بالإفتِقارْ
  12. إِضَاعَة مَالهم وجبت عَليهمْكما وَجَب السُّؤَال بالاضطْرَارْ
  13. لِسانُ الششْترَيِّ بِهم وَلوعٌوَعَنْهم حَالهْ مُرْ اصْطبارْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها