عذيري فيك من لاح إذا ما
البحتريعباسيالوافرالميم
- ١عَذيري فيكَ مِن لاحٍ إِذا ماشَكَوتُ الحُبَّ حَرَّقَني مَلاما
- ٢فَلا وَأَبيكِ ما ضَيَّعتُ حِلماًوَلا قارَفتُ في حُبّيكِ ذاما
- ٣أُلامُ عَلى هَواكِ وَلَيسَ عَدلاًإِذا أَحبَبتُ مِثلَكِ أَن أُلاما
- ٤لَقَد حَرَّمتِ مِن وَصلي حَلالاًوَقَد حَلَّلتِ مِن هَجري حَراما
- ٥أَعيدي فِيَّ نَظرَةَ مُستَثيبٍتَوَخّى الأَجرَ أَو كَرِهَ الأَثاما
- ٦تَرى كَبِداً مُحَرَّةً وَعَيناًمُؤَرَّقَةً وَقَلباً مُستَهاما
- ٧تَناءَت دارُ عَلوَةَ بَعدَ قُربِفَهَل رَكبٌ يُبَلِّغُها السَلاما
- ٨وَجَدَّدَ طَيفُها لَوماً وَعَتباًفَما يَعتادُنا إِلّا لِماما
- ٩وَرُبَّتَ لَيلَةٍ قَد بِتُّ أُسقىبِعَينَيها وَكَفَّيها المُداما
- ١٠قَطَعنا اللَيلَ لَثماً وَاِعتِناقاًوَأَفنَيناهُ ضَمّاً وَاِلتِزاما
- ١١وَقَد عَلِمَت بِأَنّي لَم أُضَيِّعلَها عَهداً وَلَم أُخفِر ذِماما
- ١٢لَئِن أَضحَت مَحَلَّتُنا عِراقاًمُشَرِّقَةً وَحِلَّتَها شَآما
- ١٣فَلَم أُحدِث لَها إِلّا وِداداًوَلَم أَزدَد بِها إِلّا غَراما
- ١٤خِلافَةُ جَعفَرَ عَدلٌ وَأَمنٌوَحِلمٌ لَم يَزَل يَسَعُ الأَناما
- ١٥غَريبُ المَكرُماتِ تَرى لَدَيهِرِقابَ المالِ تُهتَضَمُ اِهتِضاما
- ١٦إِذا وَهَبَ البُدورَ رَأَيتَ وَجهاًتَخالُ بِحُسنِهِ البَدرَ التَماما
- ١٧غَنِيٌّ أَن يُفاخِرُ أَو يُساميجَليلٌ أَن يُفاخَرَ أَو يُسامى
- ١٨غَمَرتَ الناسَ إِفضالاً وَفَضلاًوَإِنعاماً مُبِرّاً وَاِنتِقاما
- ١٩نَعُدُّ لَكَ السِقايَةَ وَالمُصَلّىوَأَركانَ البَنِيَّةَ وَالمَقاما
- ٢٠مَكارِمَ قَد وَزَنتَ بِها ثَبيراًفَلَم تَنقُص وَطُلتَ بِها شِماما
- ٢١وَما الخُلَفاءُ لَو جاروكَ يَوماًبِمُعتَلِقيكَ رَأياً وَاِعتِزاما
- ٢٢أَلَستَ أَعَمَّهُم جوداً وَأَزكاهُمُ عوداً وَأَمضاهُم حُساما
- ٢٣وَلَو جُمِعَ الأَئِمَّةُ في مَقامٍتَكونُ بِهِ لَكُنتَ لَهُم إِماما
- ٢٤مُخالِفُ أَمرِكُم لِلَّهِ عاصٍوَمُنكِرُ حَقِّكُم لاقٍ أَثاما
- ٢٥وَلَيسَ بِمُسلِمٍ مَن لَم يُقَدِّموِلايَتَكُم وَإِن صَلّى وَصاما
- ٢٦شَهَرتُم في جَوانِبِ كُلِّ ثَغرٍظُباةَ البيضِ وَالأَسلَ المُقاما
- ٢٧وَأَقدَمتُم وَفي الإِقدامِ كُرهٌعَلى الغَمَراتِ تُقتَحَمُ اِقتِحاما
- ٢٨أَمينَ اللَهِ دُمتَ لَنا سَليماًوَمُلّيتَ السَلامَةَ وَالدَواما
- ٢٩أَرى المُتَوَكِّلِيَّةَ قَد تَعالَتمَحاسِنُها وَأَكمَلَتِ التَماما
- ٣٠قُصورٌ كَالكَواكِبِ لامِعاتٌيَكَدنَ يُضِئنَ لِلساري الظَلاما
- ٣١وَبَرٌّ مِثلُ بُردِ الوَشيِ فيهِجَنى الحَوذانِ يُنشَرُ وَالخُزامى
- ٣٢إِذا بَرَقَ الرَبيعُ لَهُ كَسَتهُغَوادي المُزنِ وَالريحُ الرُخامى
- ٣٣غَرائِبُ مِن فُنونِ النَبتِ فيهاجَنى الزَهرِ الفُرادى وَالتُؤاما
- ٣٤تُضاحِكُها الضُحى طَوراً وَطَوراًعَلَيها الغَيثُ يَنسَجِمُ اِنسِجاما
- ٣٥وَلَو لَم يَستَهِلَّ بِها غَمامٌبِرَيِّقِهِ لَكُنتَ لَها غَماما