قصائد

قف بالمنازل واندب الأطلالا

محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملرثاءاللام

  1. ١قِف بِالمَنازِلِ وَاِندُبِ الأَطلالاوَسلِ الرُبوعَ الدارِساتِ سُؤالا
  2. ٢أَينَ الأَحِبَّةُ أَينَ سارَت عيسُهُمهاتيكَ تَقطَعُ في اليَبابِ أَلالا
  3. ٣مِثلَ الحَدائِقِ في السَرابِ تَراهُمُالآلُ يَعظُمُ في العُيونِ أَلالا
  4. ٤ساروا يُريدونَ العُذَيبَ لِيَشرَبواماءً بِهِ مِثلُ الحَياةِ زُلالا
  5. ٥فَقَفَوتُ أَسأَلُ عَنهُمُ ريحَ الصَباهَل خَيَّموا أَو إِستَظَلّوا الضالا
  6. ٦قالَت تَرَكتُ عَلى زَرودَ قِبابَهُموَالعيسِ تَشكو مِن سُراها كَلالا
  7. ٧قَد أَسدَلوا فَوقَ القِبابِ مَضارِباًيَستُرنَ مِن حُرِّ الهَجيرِ جَمالا
  8. ٨فَاِنهَض إِلَيهِم طالِباً آثارَهُموَاِرفُل بِعيسِكَ نَحوَهُم إِرفالا
  9. ٩فَإِذا وَقَفتَ عَلى مَعالِمِ حاجِرٍوَقَطَعتَ أَغواراً بِها وَجِبالا
  10. ١٠قَرَبُت مَنازِلُهُم وَلاحَت نارُهُمناراً قَد اِشعَلَتِ الهَوى إِشعالا
  11. ١١فَأَنِخ بِها لا يَرهَبَنَّكَ أُسُدُهاالإِشتِياقُ يُريكَها أَشبالا