قف بالمنازل واندب الأطلالا
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملرثاءاللام
- ١قِف بِالمَنازِلِ وَاِندُبِ الأَطلالاوَسلِ الرُبوعَ الدارِساتِ سُؤالا
- ٢أَينَ الأَحِبَّةُ أَينَ سارَت عيسُهُمهاتيكَ تَقطَعُ في اليَبابِ أَلالا
- ٣مِثلَ الحَدائِقِ في السَرابِ تَراهُمُالآلُ يَعظُمُ في العُيونِ أَلالا
- ٤ساروا يُريدونَ العُذَيبَ لِيَشرَبواماءً بِهِ مِثلُ الحَياةِ زُلالا
- ٥فَقَفَوتُ أَسأَلُ عَنهُمُ ريحَ الصَباهَل خَيَّموا أَو إِستَظَلّوا الضالا
- ٦قالَت تَرَكتُ عَلى زَرودَ قِبابَهُموَالعيسِ تَشكو مِن سُراها كَلالا
- ٧قَد أَسدَلوا فَوقَ القِبابِ مَضارِباًيَستُرنَ مِن حُرِّ الهَجيرِ جَمالا
- ٨فَاِنهَض إِلَيهِم طالِباً آثارَهُموَاِرفُل بِعيسِكَ نَحوَهُم إِرفالا
- ٩فَإِذا وَقَفتَ عَلى مَعالِمِ حاجِرٍوَقَطَعتَ أَغواراً بِها وَجِبالا
- ١٠قَرَبُت مَنازِلُهُم وَلاحَت نارُهُمناراً قَد اِشعَلَتِ الهَوى إِشعالا
- ١١فَأَنِخ بِها لا يَرهَبَنَّكَ أُسُدُهاالإِشتِياقُ يُريكَها أَشبالا