ناحت مطوفة فحن حزين
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملحزنالنون
- ١ناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُوَشَجاهُ تَرجيعٌ لَها وَحَنينُ
- ٢جَرَتِ الدُموعُ مِنَ العُيونِ تَفَجُّعاًلِحَنينِها فَكَأَنَّهُنَّ عُيونُ
- ٣طارَحتُها ثُكلاً بِفَقدِ وَحيدِهاوَالثُكلُ مِن فَقدِ الوَحيدِ يَكونُ
- ٤طارَحتُها وَالشَجوُ يَمشي بَينَناما إِن تَبينُ وَإِنَّني لَأَبينُ
- ٥بي لاعِجٌ مِن حُبِّ رَملَةِ عالِجٍحَيثُ الخِيامُ بِها وَحَيثُ العينُ
- ٦مِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مَريضَةٍأَجفانُها لِظُبى اللَحاظِ جُفونُ
- ٧ما زِلتُ أَجرَعُ دَمعَتي مِن غُلَّتيأُخفي الهَوى عَن عاذِلي وَأَصونُ
- ٨حَتّى إِذا صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِمفَضَحَ الفِراقُ صَبابَةَ المَحزونِ
- ٩وَصَلوا السَرى قَطَعوا البُرى فَلِعيسِهِمتَحتَ المَحامِلِ رَنَّةٌ وَأَنينُ
- ١٠عايَنتُ أَسبابَ المَنِيَّةِ عِندَماأَرخوا أَزِمَّتَها وَشُدَّ وَضينُ
- ١١إِنَّ الفِراقَ مَعَ الغَرامِ لَقاتِليصَعبُ الغَرامِ مَعَ اللِقاءِ يَهونُ
- ١٢ما لي عَذولٌ في هَواها إِنَّهامَعشوقَةٌ حَسناءُ حَيثُ تَكونُ