وزاحمني عند استلامي أوانس
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلالتاء
- ١وَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌأَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِ
- ٢حَسَرنَ عَنِ أَنوارِ الشُموسِ وَقُلنَ ليتَوَرَّع فَمَوتُ النَفسِ في اللَحظاتِ
- ٣وَكَم قَد قَتَلنا بِالمُحَصِّبِ مِن مِنىًنُفوساً أَبِيّاتٍ لَدى الجَمَراتِ
- ٤وَفي سَرحَةِ الوادي وَأَعلامِ رامَةٍوَجَمعٍ وَعِندَ النَفرِ مِن عَرَفاتِ
- ٥أَلَم تَدرِ الحُسنَ يَسلُبُ مَن لُهُعَفافٌ فَيُدعى سالِبَ الحَسَناتِ
- ٦فَمَوعِدُنا بَعدَ الطَوافِ بِزَمزَمٍلَدى القُبَّةِ الوُسطى لَدى الصَخَراتِ
- ٧هُناكَ مَن قَد شَفَّهُ الوَجدُ يَشتَفيبِما شاءَهُ مِن نِسوَةٍ عَطِراتِ
- ٨إِذا خِفنَ أَسدَلنَ الشُعورَ فَهُنَّ مِنغَدائِرِها في أَلحُفِ الظُلُماتِ