رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِوَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
- فَإِنَّ غَرامي بِالبُرَيقِ وَلَمحِهِوَلَيسَ غَرامي بِالأَماكِنِ وَالتُربِ
- رَوَتهُ الصَبا عَنهُم حَديثاً مُعَنعناًعَنِ البَثِّ عَن وَجدي عَنِ الحُزنِ عِن كَربي
- عَنِ السُكرِ عَن عَقلي عَنِ الشَوقِ عَن جَوىًعَنِ الدَمعِ عَن جَفني عَنِ النارِ عَن قَلبي
- بِأَنَّ الَّذي تَهواهُ بَينَ ضُلوعِكُمتُقَلِّبُهُ الأَنفاسُ جَنباً إِلى جَنبِ
- فَقُلتُ لَها بَلِّغ إِليهِ بِأَنَّهُهُوَ الموقِدُ النارِ الَّتي داخِلَ القَلبِ
- فَإِن كانَ إِطفاءٌ فَوَصلٌ مُخَلَّدٌوَإِن كانَ إِحراقٌ فَلا ذَنبَ لِلصَبِّ