يا طللا عند الأثيل دارسا
محيي الدين بن عربيأيوبيالرجزالسين
- ١يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسالاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا
- ٢بِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاًوَاليَومَ أَضحى موحِشاً وَعابِسا
- ٣نَأوا وَلَم أَشعُرهُمُ فَما دَرَواأَنَّ عَلَيهِم مِن ضَميري حارِسا
- ٤يَتبَعهُمُ حَيثُ نَأوا وَخَيَّمواوَقَد يَكونُ لِلمَطايا سائِسا
- ٥حَتّى إِذا حَلَّوا بِقَفرٍ بَلقَعٍوَخَيَّموا وَاِفتَرَشوا الطَنافِسا
- ٦عادَ بِهِم رَوضاً أَغَنَّ يانِعاًمِن بَعدِ ما قَد كانَ قَفراً يابِسا
- ٧ما نَزَلوا مِن مَنزِلٍ إِلّا حَوىمِن الحِسانِ رَوضَةً طَواوِسا
- ٨وَلا نَأوا عَن مَنزِلٍ إِلّا حَوىمِن عاشِقيهِم أَرضُهُ نَواوِسا