قصائد

يا طللا عند الأثيل دارسا

محيي الدين بن عربيأيوبيالرجزالسين

  1. ١يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسالاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا
  2. ٢بِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاًوَاليَومَ أَضحى موحِشاً وَعابِسا
  3. ٣نَأوا وَلَم أَشعُرهُمُ فَما دَرَواأَنَّ عَلَيهِم مِن ضَميري حارِسا
  4. ٤يَتبَعهُمُ حَيثُ نَأوا وَخَيَّمواوَقَد يَكونُ لِلمَطايا سائِسا
  5. ٥حَتّى إِذا حَلَّوا بِقَفرٍ بَلقَعٍوَخَيَّموا وَاِفتَرَشوا الطَنافِسا
  6. ٦عادَ بِهِم رَوضاً أَغَنَّ يانِعاًمِن بَعدِ ما قَد كانَ قَفراً يابِسا
  7. ٧ما نَزَلوا مِن مَنزِلٍ إِلّا حَوىمِن الحِسانِ رَوضَةً طَواوِسا
  8. ٨وَلا نَأوا عَن مَنزِلٍ إِلّا حَوىمِن عاشِقيهِم أَرضُهُ نَواوِسا