يا طللا عند الأثيل دارسا
محيي الدين بن عربيأيوبيالرجزالسين
حجم الخط
- يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسالاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا
- بِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاًوَاليَومَ أَضحى موحِشاً وَعابِسا
- نَأوا وَلَم أَشعُرهُمُ فَما دَرَواأَنَّ عَلَيهِم مِن ضَميري حارِسا
- يَتبَعهُمُ حَيثُ نَأوا وَخَيَّمواوَقَد يَكونُ لِلمَطايا سائِسا
- حَتّى إِذا حَلَّوا بِقَفرٍ بَلقَعٍوَخَيَّموا وَاِفتَرَشوا الطَنافِسا
- عادَ بِهِم رَوضاً أَغَنَّ يانِعاًمِن بَعدِ ما قَد كانَ قَفراً يابِسا
- ما نَزَلوا مِن مَنزِلٍ إِلّا حَوىمِن الحِسانِ رَوضَةً طَواوِسا
- وَلا نَأوا عَن مَنزِلٍ إِلّا حَوىمِن عاشِقيهِم أَرضُهُ نَواوِسا