قصائد

سحيرا أناخوا بوادي العقيق

محيي الدين بن عربيأيوبيالمتقاربمدحالقاف

  1. ١سُحَيراً أَناخوا بِوادي العَقيقِوَقَد قَطَعوا كُلَّ فَجٍّ عَميقِ
  2. ٢فَما طَلَعَ الفَجرُ إِلّا وَقَدرَأَوا عَلَماً لا يَخافونَ نيقِ
  3. ٣إِذا رامَهُ النِسرُ لَم يَستَطِعفَمِن دونِهِ كانَ بَيضُ الأَنوقِ
  4. ٤عَلَيهِ زَخارِفُ مَنقوشَةٌرَفيعُ القَواعِدِ مِثلُ العَقوقِ
  5. ٥وَقَد كَتَبوا أَسطُراً أَودَعوهاأَلا مَن لَصَبَّ غَريبٍ مَشوقِ
  6. ٦لَهُ هِمَّةٌ فَوقَ هذا السَماكِوَيوطَأُ بِالخُفِّ وَطءَ الحَريقِ
  7. ٧وَمَسكِنُهُ عِندَ هذا العُقابِوَقَد ماتَ في الدَمعِ مَوتَ الغَريقِ
  8. ٨قَد اِسلَمَهُ الحُبُّ لِلحادِثاتِبِهذا المَكانِ بِغَيرِ شَفيقِ
  9. ٩فَيا وارِدينَ مِياهَ القَليبِوَيا ساكِنينَ بِوادي العَقيقِ
  10. ١٠وَيا طالِباً طَيبَةً زائِراًوَيا سالِكينَ بِهذا الطَريقِ
  11. ١١أَفيقوا عَلَينا فَإِنّا رُزِئنابُعَيدَ السُحَيرِ قُبَيلَ الشُروقِ
  12. ١٢بِبَيضاءَ غَيداءَ بَهتانَةًتُضَوَّعُ نَشراً كَمِسكٍ فَتيقِ
  13. ١٣تَمايَلُ سَكرى كَمِثلِ الغُصونِثَنَتها الرِياحُ كَمِثلِ الشَقيقِ
  14. ١٤بِرِدفٍ مَهولٍ كَدِعصِ النَقاتَرَجرَجَ مِثلَ سَنامِ الفَنيقِ
  15. ١٥فَما لا مَني في هَواها عَذولٌوَلا لامَني في هَواها صَديقي
  16. ١٦وَلَو لامَني في هَواها عَذولٌلَكانَ جَوابي إِلَيهِ شَهيقي
  17. ١٧فَشَوقي رِكابي وَحُزني لِباسيوَوَجدي صَبوحي وَدَمعي غَبوقي