سحيرا أناخوا بوادي العقيق
محيي الدين بن عربيأيوبيالمتقاربمدحالقاف
- ١سُحَيراً أَناخوا بِوادي العَقيقِوَقَد قَطَعوا كُلَّ فَجٍّ عَميقِ
- ٢فَما طَلَعَ الفَجرُ إِلّا وَقَدرَأَوا عَلَماً لا يَخافونَ نيقِ
- ٣إِذا رامَهُ النِسرُ لَم يَستَطِعفَمِن دونِهِ كانَ بَيضُ الأَنوقِ
- ٤عَلَيهِ زَخارِفُ مَنقوشَةٌرَفيعُ القَواعِدِ مِثلُ العَقوقِ
- ٥وَقَد كَتَبوا أَسطُراً أَودَعوهاأَلا مَن لَصَبَّ غَريبٍ مَشوقِ
- ٦لَهُ هِمَّةٌ فَوقَ هذا السَماكِوَيوطَأُ بِالخُفِّ وَطءَ الحَريقِ
- ٧وَمَسكِنُهُ عِندَ هذا العُقابِوَقَد ماتَ في الدَمعِ مَوتَ الغَريقِ
- ٨قَد اِسلَمَهُ الحُبُّ لِلحادِثاتِبِهذا المَكانِ بِغَيرِ شَفيقِ
- ٩فَيا وارِدينَ مِياهَ القَليبِوَيا ساكِنينَ بِوادي العَقيقِ
- ١٠وَيا طالِباً طَيبَةً زائِراًوَيا سالِكينَ بِهذا الطَريقِ
- ١١أَفيقوا عَلَينا فَإِنّا رُزِئنابُعَيدَ السُحَيرِ قُبَيلَ الشُروقِ
- ١٢بِبَيضاءَ غَيداءَ بَهتانَةًتُضَوَّعُ نَشراً كَمِسكٍ فَتيقِ
- ١٣تَمايَلُ سَكرى كَمِثلِ الغُصونِثَنَتها الرِياحُ كَمِثلِ الشَقيقِ
- ١٤بِرِدفٍ مَهولٍ كَدِعصِ النَقاتَرَجرَجَ مِثلَ سَنامِ الفَنيقِ
- ١٥فَما لا مَني في هَواها عَذولٌوَلا لامَني في هَواها صَديقي
- ١٦وَلَو لامَني في هَواها عَذولٌلَكانَ جَوابي إِلَيهِ شَهيقي
- ١٧فَشَوقي رِكابي وَحُزني لِباسيوَوَجدي صَبوحي وَدَمعي غَبوقي