نزلت إلى الأمر الدني وكان لي
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالواو
حجم الخط
- نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان ليبذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
- فعدتُ إلى الكُرسيّ أنظر يمنتهفقال يساري من يبرزخ ما اعتدى
- فأزعجني وعد من الله صادقٌمن العالم الأعلى إلى عالم الثأى
- وأودعني من كلِّ شيءٍ نظيرهفإن لاح شيءٌ خارجٌ كان لي صدى
- وخاطبني إنا بعثناك رحمةفأسر فعند الصبح يحمدك السُّرى
- على كل كوماءَ عظيمٌ سَنامُهاطويلةُ ما بين القَذالِ إلى المطا
- قطعت بها موماة كا مَهمَةوأنتجت كير الأمر لم أنتج الضوى
- نزلتُ بلادَ الهند أطمع أن أرىأريبالهبحر على أرضها طما
- فتلك برازيخُ الأولى شيَّدوا العلىأقمنا بها والليلُ بالصين قد سجا
- ولما رأوا أنْ لا صباح لليلهموإن وجودَ النور إنْ أشرقت ذُكا
- أتانا رسولُ القومِ مرتدي الدجىفألفى نساء ما ربين على الطوى
- فبادرنه أهلاً وسَهلاً ومرحباًفأينع غصنٌ كان بالأمس قد ذوى
- وذرَّ له قرنُ الغزالةِ شارقاًولاح له سرُّ الغزالةِ وانجلى
- وخرَّ مريعاً للمعلم خاضعاًفعاين سرٍّ النون في مركز السفا
- وأخرس لما أن تيقنَ أنهلدى جانبِ الأحلامِ غيثٌ ومجتوى
- وأطبق جفنُ العين غيرةَ واصلٍلمحبوبه جَذلان مستوهِن القوى
- ومن بعده جاءت ركائبُ قومهعطاشاً فحطوا بالإياب وبالأضا
- فقام لهم عن صورةِ الحال مُفصحاًطليقَ المحيَّا لا يخيب مَنْ دعا
- وقال لهم لو أنَّ في الملك ثانياًيضاهي جمالي لاستوى القاعُ والصوى