خصصت بعلم لم يخص بمثله
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالياء
- ١خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثلهسواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسي
- ٢وأشهدتُ من علمِ الغيوبِ عجائباًتصانُ عن التذكارِ في عالم الحسِّ
- ٣فيا عجباً إني أروحُ وأغتديغريباً وحيداً في الوجود بلا جنسِ
- ٤لقد أنكر الأقوامُ قولي وشنَّعواعليَّ بعلمٍ لا ألومُ به نفسي
- ٥فلا هم مع الأحياء في نور ما أرىولا هم مع الأموات في ظلمة الرمسِ
- ٦فسبحان من أحيى الفؤاد بنورِهوأفقدهم نور الهدايةِ بالطَّمسِ
- ٧علومٌ لنا في عالم الكونِ قد سَرَتمن المغربِ الأقصى إلى مطلع الشمس
- ٨تحلَّى بها من كان عقلاً مجرَّداًعن الفكرِ والتخمين والوهم والحدس
- ٩وأصبحتْ في بيضاءَ مثلي نقيةًإماماً وإن الناسَ منها لفي لَبسِ