قصائد

إذا خفق النجم السعيد بشرقه

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالراء

  1. ١إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقهيقولُ لسانُ الحالِ منه بلا امترا
  2. ٢تأمَّلْ حجاباً كان قد حال بينناله مكنة تسمو على ظاهرِ السوا
  3. ٣خِزانةُ أسرارِ الإله وغيبُهومنبعُ أسرارٍ تراءت لذي حِجى
  4. ٤ركضنا جياد العزمِ في سَبسَبِ التقىوقد سترتنا غيرةُ فحمة الدُّجى
  5. ٥وأُبنا بما يُرضي الصَّديقَ فلو ترىركائبُنا للغب تنفخُ في البُرى
  6. ٦علوتُ على نُجُبٍ من السُّمر ضُمَّررقيتُ بها حتى ظهرتْ لمستوى
  7. ٧وعاينتُ من علمِ الغيوب عجائباًتصانُ عن التذكار في رأي مَن وعى
  8. ٨فمِن صادحاتٍ فوق غُصنِ أراكةيهجن بلابيل الشَّجيّ إذا دعا
  9. ٩ومن نيِّراتٍ سابلاتٍ ذؤابُهاأفيضوا علينا النور من قَرصَةِ المهى
  10. ١٠ومِن نَقَرِ أوتارٍ بأيدي كواعِبعذات الثنايا طاهراتٍ من الخَنا
  11. ١١ومن نافثاتِ السِّحر في غسقِ الدجىعسى ولعلَّ الدهر يسطو بهم غدا
  12. ١٢وقد علموا قطعاً إصابة نفثهلكلِ فؤادٍ ضلَّ عن طرق الهدى
  13. ١٣دخلتُ قبورِ المؤمنين فلم أجدسوى الحُورِ والوِلدان في جنةِ الرضى
  14. ١٤فقلتُ هنيئاً ثم جُزتُ ثمانياًمن المنزل الأدنى لسدرة منتهى
  15. ١٥وقصَّ جناحُ الرَّيبِ من عين مُبصروفضَّ ختامُ المسك في سُجة الضحى
  16. ١٦فيا ليت أن لا أبصر الدهر واحداًأُسِرُّ به إلا انقلبت على زكا
  17. ١٧ولما لحظتُ العلم ينهضُ عنوةعلى نجَب الأوراق أيقنتُ بالبقا
  18. ١٨وقلتُ لفتيانٍ كرامٍ ألا انزلواعلى المسجد الأقصى إلى كعبةِ الدما
  19. ١٩وقوموا على بابِ الحبيبِ وبلغوارسالةَ مَنْ لو شاء كان ولا عنا
  20. ٢٠فقاموا ونادوا بالحبيبِ وأهلهسلامٌ على أهلِ الموَّدةِ والصفا
  21. ٢١سلامٌ عليكم منكم إن نظرتمبعين مسوّى بين من طاع أو طغى
  22. ٢٢فقام رئيسُ القومِ يبتدرونهرجالٌ أتت أجسامُهم تسكن العلى
  23. ٢٣وقال عليكم مثلُ ما جئتم بهفقامَ خبيرُ القومِّ يمنحني القِرى
  24. ٢٤ألا فاسمعوا قولي دعُوا سِرَّ حكمتيوهذا دُعائي فاستجيبوا لمن دعا