إذا خفق النجم السعيد بشرقه
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالراء
- ١إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقهيقولُ لسانُ الحالِ منه بلا امترا
- ٢تأمَّلْ حجاباً كان قد حال بينناله مكنة تسمو على ظاهرِ السوا
- ٣خِزانةُ أسرارِ الإله وغيبُهومنبعُ أسرارٍ تراءت لذي حِجى
- ٤ركضنا جياد العزمِ في سَبسَبِ التقىوقد سترتنا غيرةُ فحمة الدُّجى
- ٥وأُبنا بما يُرضي الصَّديقَ فلو ترىركائبُنا للغب تنفخُ في البُرى
- ٦علوتُ على نُجُبٍ من السُّمر ضُمَّررقيتُ بها حتى ظهرتْ لمستوى
- ٧وعاينتُ من علمِ الغيوب عجائباًتصانُ عن التذكار في رأي مَن وعى
- ٨فمِن صادحاتٍ فوق غُصنِ أراكةيهجن بلابيل الشَّجيّ إذا دعا
- ٩ومن نيِّراتٍ سابلاتٍ ذؤابُهاأفيضوا علينا النور من قَرصَةِ المهى
- ١٠ومِن نَقَرِ أوتارٍ بأيدي كواعِبعذات الثنايا طاهراتٍ من الخَنا
- ١١ومن نافثاتِ السِّحر في غسقِ الدجىعسى ولعلَّ الدهر يسطو بهم غدا
- ١٢وقد علموا قطعاً إصابة نفثهلكلِ فؤادٍ ضلَّ عن طرق الهدى
- ١٣دخلتُ قبورِ المؤمنين فلم أجدسوى الحُورِ والوِلدان في جنةِ الرضى
- ١٤فقلتُ هنيئاً ثم جُزتُ ثمانياًمن المنزل الأدنى لسدرة منتهى
- ١٥وقصَّ جناحُ الرَّيبِ من عين مُبصروفضَّ ختامُ المسك في سُجة الضحى
- ١٦فيا ليت أن لا أبصر الدهر واحداًأُسِرُّ به إلا انقلبت على زكا
- ١٧ولما لحظتُ العلم ينهضُ عنوةعلى نجَب الأوراق أيقنتُ بالبقا
- ١٨وقلتُ لفتيانٍ كرامٍ ألا انزلواعلى المسجد الأقصى إلى كعبةِ الدما
- ١٩وقوموا على بابِ الحبيبِ وبلغوارسالةَ مَنْ لو شاء كان ولا عنا
- ٢٠فقاموا ونادوا بالحبيبِ وأهلهسلامٌ على أهلِ الموَّدةِ والصفا
- ٢١سلامٌ عليكم منكم إن نظرتمبعين مسوّى بين من طاع أو طغى
- ٢٢فقام رئيسُ القومِ يبتدرونهرجالٌ أتت أجسامُهم تسكن العلى
- ٢٣وقال عليكم مثلُ ما جئتم بهفقامَ خبيرُ القومِّ يمنحني القِرى
- ٢٤ألا فاسمعوا قولي دعُوا سِرَّ حكمتيوهذا دُعائي فاستجيبوا لمن دعا