قصائد

وجودي عن الأمر الإلهي لم يكن

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالنون

  1. ١وجودي عن الأمرِ الإلهي لم يكنعن الذاتِ والتكوين لي فأعقل الشانا
  2. ٢وهذا الذي قد قلته لم يقل بهسوانا فحقِّق من يكون إذا كانا
  3. ٣توحدتُ سرّاً وهو أمر يخصُّنيوإني كثيرٌ بالتأمّل إعلانا
  4. ٤فمن يرني مني يرى العين واحداًومن يرني منه يرى العين أعياناً
  5. ٥وذلك من صَدعٍ يكون بعينهيقيم به وزني فيخسر ميزانا
  6. ٦وإن لنا في كلِّ حالٍ ومشهدٍدليلاً على علمي بنفسي وبرهانا
  7. ٧وعلمي بنفسي عين علمي بربِّهايحققه كشفاً جلياً وإيمانا
  8. ٨ألستَ تراني في مجالسِ علمناأفتِّقُ أسماعاً أبصِّر عميانا
  9. ٩وأهدي إلى النهجِ القويمِ بوحيهقليبَ عبيدٍ لم يزل فيه حيرانا
  10. ١٠إذا نحن نادينا نفوساً به أتتمن الملأ العلويّ رجلاً وفُرسانا
  11. ١١يلبي منادي الحقِّ من كلِّ جانبٍفيكتبن أنصاراً ويثبتن أعوانا
  12. ١٢لقد علل الصدِّيقُ إخفاءَ صَوتِهبما كان يتلوه من الليلِ قرآنا
  13. ١٣بأسماعِ من ناجاه منفرداً بهليظهر ما سماه جبريلُ إحسانا
  14. ١٤وعلله الفاروقُ إذ كان معلناليطردَ شيطاناً ويوقظَ وَسنانا
  15. ١٥وكلُّ رأي خيراً ولم يك خارجاًعن الحكمِ بالميزانِ نقصاً ورُجحانا
  16. ١٦فجاء إمامُ الخيرِ بالحكمِ فيهماوقد صاغه الرحمنُ رُوحاً ورَيحانا
  17. ١٧فقالَ له ارفع ثم للآخر اتضعيظهر حكمُ العدلِ عَيناً وسُلطانا
  18. ١٨فكم بين من فيه ومنه ومن أتىبهذا وذا إذ كان بالكلِّ رَحمانا
  19. ١٩ألم ترني أدعى على كل حالةأكون عليها بالتقلبِ إنسانا
  20. ٢٠وسوّاه شخصاً قابلاً كلَّ صورةٍفعدَّلَ أجزاءَ ورتَّبَ أركانا
  21. ٢١وأظهره جسماً سوياً معدَّلاًبتربيع أخلاطِ وسماه جثمانا
  22. ٢٢وأودع فيه النفخ روحاً مقدَّساًليعصم أرواحاً ويقصمَ شيطانا