هذا الحبيب وصفوة الجبار
الباعونيةمملوكيالكاملدينيةالراء
حجم الخط
- هَذا الحَبيب وَصَفوَة الجَبارأَزَلاً وَلا أَثَر مِن الآثارِ
- هَذا الَّذي قرن المهيمن اِسمَهُمَع اِسمه وَجَلاه لِلإِظهارِ
- هَذا الَّذي نَزَل القُرآن بِمَدحِهِوَعَلَيهِ أَثنى في القَديمِ الباري
- هَذا الَّذي ظَهَر الهُدى بِظُهورِهِوَهُدى بِسيرته فُؤاد الساري
- هَذا الَّذي خَلَقَ المُهيمن نُورهمِن نُوره وَحَباه بِالأَنوارِ
- هَذا الَّذي حازَ الكَمال وَغايةخَضعت لَدَيها سائر الأَخبار
- هَذا الَّذي أسري بِهِ لِنِهايةما بَعدَها وَطَر مِن الأَوطار
- هَذا الَّذي خَدمته أَعيان السَماوَغَدوا لَهُ مِن جملة الأَنصار
- هَذا إِمام المُرسَلين وَذُخرهمهَذا مَلاذ أَعزة وَكِبار
- هَذا الَّذي لَولاه ما خَلقت سَماكَلا وَلا دَحيت ذَوات قَرار
- هَذا فَريد أَلقاب هَذا أَحمَد المُختار هَذا جامع الأَسرار
- هَذا خِتام الأَنبياء هَذا أَجل الأَصفياء هَذا مُجير الجار
- هَذا مَلاذ الأَولياء هَذا غِياث الأَتقيا هَذا جَمال الدار
- هَذا السِّراج لمُهتد هَذا البَشير لمقتد في عزلة مُتَواري
- هَذا الحَياة لِعاشق هَذا الكَفيل لصادق بِالجبر وَالأَبرار
- فَتَمَسَكوا بِوَلائِهِ وَاِستَبشروابِمَغانم الرضوان مِن غفار
- وَتَوَصَّلوا لِصَلاتِهِ بِصَلاتِكُمأَبَدا عَلى هَذا النَّبي المُختار
- صَلَّى عَلَيهِ اللَّهُ رَبي دائِماًوَالآل وَالأَصحاب وَالأَصهار
- وَأَنالَني بِوَفاه غايات المُنىكَرَماً وَهَيأ في حِماه جواري
- ما فتح الوَرد الجَني وَقابَلتوَجناته الأَحداق مِن نوار
- وَتَمايل الغُصن الرَّطيب مُتَوجاًبِلألئ حسنت مِن الأَزهار