من يلقه ممن ترى فلقاؤه
حجم الخط
- مَن يَلقَهُ مِمَّن تَرى فَلِقاؤُهُإِيّاهُ بِالتَّعظيمِ وَالسُّلطانِ
- وَلَنا عَلَيهِم رُتبَةً إِنَّا لَهُدونَ الجَماعَةِ كُلِّها أَخَوانِ
- فَلِقاؤُنا إِيَّاهُ عِندَ عَدُوِّهِأَو دونَ ذاكَ كِلاهُما سِيّانِ
- إِنَّ الموَدَّةَ لا تَكونُ مَوَدَّةًحَتَّى تَكونَ مَنيعَةَ الأَركانِ
- حَتَّى تَكونُ إِذا أَسَأتَ كَأَنَّماتابَعتَ عِندَ أَخيكَ بِالإِحسانِ
- ثِقَةً وَإِدلالاً وَإِنَّ ضَميرَهُلَكَ قايِمٌ بِالعُذرِ وَالبُرهانِ
- فَاِسلَم سَلامَة من حَنَت مِن فَوقِهِوَتَكَنَّفَتهُ حِياطَةُ الرَّحمنِ
- سَيفُ الخِلافَةِ وَالمُقَدَّم دونهوَنَصيحه في السِرِّ وَالإِعلانِ
- وَالحَمدُ لِلَّهِ المُقَرِّب بَيننامَنَّاً مِنَ المُتَفَضِّلِ المَنَّانِ
- جَمَعَ القُلوبَ عَلى الرِّضى فَتَعاوَنَتبِالنُّصحِ وَاِتَّفَقَت عَلى الإيمانِ
- سَيفٌ يُهَزُّ وَحاكِمٌ قامَت بِهِسُنَنُ الكِتابِ وَحُجَّةُ الفُرقانِ
- وَأَخو مُحافَظَةٍ يَنوءُ إِذا غَدابِالثِّقلِ بَينَ يَدي وَبَينَ لِساني