بكاء وقل غناء البكاء
كشاجمعباسيالطويلحزنالهمزة
- ١بكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِعلى رُزْءِ ذُرِّيَّةِ الأَنْبِيَاءِ
- ٢لئن ذَلَّ فيه عزيزُ الدُّمُوعِلَقَدْ عَزّ فِيْهِ ذَلِيْلُ العَزَاءِ
- ٣أعاذِلَتِي إنّ بَرْدَ الشِّفَاءِكسانِيْهِ حُبِّي لأهْلِ الكِساءِ
- ٤سفينةُ نوحٍ فَمَنْ يعْتلِقْبِحُبّهم يَعْتَلِقْ بالنَّجاءِ
- ٥لَعَمْرِي لقد ضَل رَأْيُ الهَوَىبأفئدةٍ من هُداها هَوائي
- ٦وَأَوْصَى النبيُّ وَلَكِنْ غَدَتْوصاياهُ مُنْبَذَةً بالعَرَاءِ
- ٧ومن قَبْلِها أَمَرَ المُنْبِؤنَبِرَدَّ الأُمُورِ إلى الأوْصِيَاءِ
- ٨ولم يَنْشُرِ القومُ غِلِّ الصُّدورِ حَتّى طَوَاهُ الرّدى في رِداءِ
- ٩ولو سَلَموا لإمامِ الهُدَىلقُوبِلَ مُعوجُّهم باستواء
- ١٠هِلالٌ إلى الرُّشْدِ عالي الضِّيَاءِوَسَيْفٌ على الكُفْرِ مَاضي الظُّباءِ
- ١١وبحرٌ تَدَفّق بالمُعْجِزَاتِكما يَتَّدَفّقُ يُنْبُوعُ مَاءِ
- ١٢عُلومٌ سماويةً لا تُنَالُومَنْ ذا يَنَالُ نجومَ السَّماءِ
- ١٣لعَمْري الألى جَحَدُوا حقَّهوما كان أوْلاهُمُ بالوَلاَءِ
- ١٤وكم موقفٍ كان شخصُ الحِمَامِمِنَ الخَوْفِ فيه قَليلَ الخَفَاءِ
- ١٥جَلاَهُ فإِنْ أَنكَرُوا فَضْلَهُفَقَدْ عَرَفَتْ ذاك شمسُ الضُّحَاءِ
- ١٦أَراهَا العِجَاجُ قُبَيْلَ الصَّبَاحِوَرَدَتْ عليه بُعَيْدَ المساءِ
- ١٧وإن وُتِرَ القومُ في بدرِهِملقد نَقَضَ القومُ في كَرْبِلاَءِ
- ١٨مطايا الخطايا حُدىّ في الظّلامِفما هَمُّ إبليسُ غيرَ الحداءِ
- ١٩لقد هتكت حُرَمُ المصطفىوحلّ بهنّ عظيمُ البلاءِ
- ٢٠وساقوا رجالُهُم كالعبيدِوحازوا نساءَهُمُ كالإِمَاءِ
- ٢١فلو كان جَدُّهُمُ شاهدّالتبّع أظعانَهُمْ بالبُكَاءِ
- ٢٢حُقُودٌ تُضّرم بدريّةٌوداءُ الحَقُودِ عَزيزُ الدّوَاءِ
- ٢٣تراهُ مَعَ الموْتِ تَحْتَ اللِّواءِ واللَّهُ والنَّصْرُ فَوْقَ اللِّواءِ
- ٢٤غَدَاةَ خميسِ إمامِ الهُدَىوقد عاث فيهم هِزْبَرُ اللقاءِ
- ٢٥وكم أنفس في سَعِيْرٍ هَوَتْوهامٍ مُطَيَّرَةٍ في الهواءِ
- ٢٦بِضَرْبٍ كما انْقَدّ جَيْبُ القميصوَطَعْنٍ كما انحلّ عقدُ السِّقاءِ
- ٢٧أَخِيْرة ربي من الخيرينوصفوة ربي من الأصفياءِ
- ٢٨طَهُرْتُمْ فكُنْتُم مَدِيْحَ المَدِيْحِوكانَ سِوَاكُمْ هِجاءَ الهِجَاءِ
- ٢٩قضيت بحبكم ما عليَّإذا ما دُعيت لفصل القضاءِ
- ٣٠وأيقنت أن ذنوبي بهتساقَطُ عني سقوط الهَبَاءِ
- ٣١فصلى عليكُمْ إلهُ الورىصلاةً توازي نجوم السماءِ