قصائد

قل للرجال طغى الأسير

أحمد شوقيمتأخرمجزوءحزنالراء

  1. ١قُل لِلرِجالِ طَغى الأَسيرطَيرُ الحِجالِ مَتى يَطير
  2. ٢أَوهى جَناحَيهِ الحَديدُ وَحَزَّ ساقَيهِ الحَرير
  3. ٣ذَهَبَ الحِجابُ بِصَبرِهِوَأَطالَ حَيرَتَهُ السُفور
  4. ٤هَل هُيِّئَت دَرَجُ السَماءِ لَهُ وَهَل نُصَّ الأَثير
  5. ٥وَهَل اِستَمَرَّ بِهِ الجَناحُ وَهَمَّ بِالنَهضِ الشَكير
  6. ٦وَسَما لِمَنزِلِهِ مِنَ الدُنيا وَمَنزِلُهُ خَطير
  7. ٧وَمَتى تُساسُ بِهِ الرِياضُ كَما تُساسُ بِهِ الوُكور
  8. ٨أَوَ كُلُّ ما عِندَ الرِجالِ لَهُ الخَواطِبُ وَالمُهور
  9. ٩وَالسِجنُ في الأَكواخِ أَوسِجنٌ يُقالُ لَهُ القُصور
  10. ١٠تَاللَهِ لَو أَنَّ الأَديمَ جَميعُهُ رَوضٌ وَنور
  11. ١١في كُلِّ ظِلٍّ رَبوَةٌوَبِكُلِّ وارِفَةٍ غَدير
  12. ١٢وَعَلَيهِ مِن ذَهَبٍ سِياجٌ أَو مِنَ الياقوتِ سور
  13. ١٣ما تَمَّ مِن دونِ السَماءِ لَهُ عَلى الأَرضِ الحُبور
  14. ١٤إِنَّ السَماءَ جَديرَةٌبِالطَيرِ وَهوَ بِها جَدير
  15. ١٥هِيَ سَرجُهُ المَشدودُ وَهوَ عَلى أَعِنَّتِها أَمير
  16. ١٦حُرِّيَّةٌ خُلِقَ الإِناثُ لَها كَما خُلِقَ الذُكور
  17. ١٧هاجَت بَناتَ الشِعرِ عَينٌ مِن بَناتِ النيلِ حور
  18. ١٨لي بَينَهُنَّ وَلائِدٌهُم مِن سَوادِ العَينِ نور
  19. ١٩لا الشِعرُ يَأتي في الجُمانِ بِمِثلِهِنَّ وَلا البُحور
  20. ٢٠مِن أَجلِهِنَّ أَنا الشَفيقُ عَلى الدُمى وَأَنا الغَيور
  21. ٢١أَرجو وَآمَلُ أَن سَتَجري بِالَّذي شِئنَ الأُمور
  22. ٢٢يا قاسِمُ اُنظُر كَيفَ سارَ الفِكرُ وَاِنتَقلَ الشُعور
  23. ٢٣جابَت قَضَيَّتُكَ البِلادَ كَأَنَّها مَثَلٌ يَسير
  24. ٢٤ما الناسُ إِلّا أَوَّلٌيَمضي فَيَخلِفُهُ الأَخير
  25. ٢٥الفِكرُ بَينَهُما عَلىبُعدِ المَزارِ هُوَ السَفير
  26. ٢٦هَذا البِناءُ الفَخمُ لَيسَ أَساسُهُ إِلّا الحَفير
  27. ٢٧إِنَّ الَّتي خَلَّفتَ أَمسِ وَما سِواكَ لَها نَصير
  28. ٢٨نَهَضَ الحَقُّ بِشَأنِهاوَسَعى لِخِدمَتِها الظَهِر
  29. ٢٩في ذِمَّةِ الفُضلى هُدىجيلٌ إِلى هادٍ فَقير
  30. ٣٠أَقبَلنَ يَسأَلنَ الحَضارَةَ ما يُفيدُ وَما يُضير
  31. ٣١ما السُبلُ بَيِّنَةٌ وَلاكُلُّ الهُداةِ بِها بَصير
  32. ٣٢ما في كِتابِكَ طَفرَةٌتُنعى عَلَيكَ وَلا غُرور
  33. ٣٣هَذَّبتَهُ حَتّى اِستَقامَتمِن خَلائِقِكَ السُطور
  34. ٣٤وَوَضَعتَهُ وَعَلِمتَ أَننَ حِسابَ واضِعِهِ عَسير
  35. ٣٥لَكَ في مَسائِلِهِ الكَلامُ العَفُّ وَالجَدَلُ الوَقور
  36. ٣٦وَلَكَ البَيانُ الجَذلُ فيأَثنائِهِ العِلمُ الغَزير
  37. ٣٧في مَطلَبٍ خَشِنٍ كَثيرٌ في مَزالِقِهِ العُثور
  38. ٣٨ما بِالكِتابِ وَلا الحَديثِ إِذا ذَكَرتَهُما نَكير
  39. ٣٩حَتّى لَنَسأَلُ هَل تَغارُ عَلى العَقائِدِ أَم تُغير
  40. ٤٠عُشرونَ عاماً مِن زَوالِكَ ما هِيَ الشَيءُ الكَثير
  41. ٤١رُعنَ النِساءَ وَقَد يَروعُ المُشفِقَ الجَلَلُ اليَسير
  42. ٤٢فَنَسينَ أَنَّكَ كَالبُدورِ وَدونَ رِفعَتِكَ البُدور
  43. ٤٣تَفنى السِنونُ بِها وَماآجالُها إِلّا شُهور
  44. ٤٤لَقَد اِختَلَفنا وَالمُعاشِرُ قَد يُخالِفُهُ العَشير
  45. ٤٥في الرَأيِ ثُمَّ أَهابَ بيوَبِكَ المُنادِمُ وَالسَمير
  46. ٤٦وَمَحا الرَواحُ إِلى مَغاني الوُدِّ ما اِقتَرَفَ البُكور
  47. ٤٧في الرَأيِ تَضطَغِنُ العُقولُ وَلَيسَ تَضطَغِنُ الصُدور
  48. ٤٨قُل لي بِعَيشِكَ أَينَ أَنتَ وَأَينَ صاحِبُكَ الكَبير
  49. ٤٩أَينَ الإِمامُ وَأَينَ إِسماعيلُ وَالمَلَأُ المُنير
  50. ٥٠لَمّا نَزَلتُم في الثَرىتاهَت عَلى الشُهُبِ القُبور
  51. ٥١عَصرُ العَباقِرَةِ النُجومِ بِنورِهِ تَمشي العُصور