تنال المعالي باغتنام المحامد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١تُنال المَعالي باغتنام المحامدِوَتَسمو المَوالي باقتحام الشَدائدِِ
- ٢وَبِالحَزم قَبل العَزم في كُل مَقصدٍتُبيِّنُ عُقباه نجاحَ المَقاصد
- ٣وَبالجدّ يدنو كلما عَز نيلهكَما يبعد الأَدنى عَلى غَير جاهد
- ٤وَلن تبلغ الآمالَ إِلا عَزائمٌتدافع في صدر الزَمان المعاند
- ٥وَلن تأمن الغايات إِلا بدايةٌمؤسسة من عارف بِالقَواعد
- ٦ولن يهتدي من حال دُون اختيارهخَيالُ اغترارٍ من تظاهر واجد
- ٧فَبادر لِما تَهوى بإدراك ما تَرىلتبني عَلى أسٍّ وَتحظى بشائد
- ٨وَعوّد نهاك الحُكم بالحَزم إِنَّمانُفوس الرِجال الغرّ رَهن العَوائد
- ٩تَرى الناس تَرجو المَجد لَكن سَبيلَهبَعيدُ المدى إِلا لقمقام ماجد
- ١٠وَلَيسَ بشيء في العُلا يَعدل الثَنافَيَبقى عَلى مرّ اللَيالي الخَوالد
- ١١وَذو اللب يَدري الأَمر قَبل اشتدادهفَيَقضي عَلى غيّابه بِالشَواهد
- ١٢يُبادر بِالبَأس الشَديد وَتارةيُحاول بِالرَأي السَديد المعاضد
- ١٣وَمَن ذا الَّذي يُرجى وَيُخشَى سِوى فَتىلَهُ البَأس وَالنعمى عَلى كُل واحد
- ١٤وَهَل ضاعَ حيّ يَكفل البَأس حفظهوَهَل طاش سَهم بِالنهى غَير حائد
- ١٥وَهَل ضَل مَن هاديه رَأيٌ وَحكمةٌتضم إِلى إقبال دَهر مساعد
- ١٦وَلا اعتزَ إِلا من يَرى العز كافلاًبِغاياته من كُل عاد وَعائد
- ١٧وَلا ذل من شاد المهيمنُ عزَّهبِتَوفيق مَولانا الجَليل العَوائد
- ١٨مَليك سَما بَدراً وَسار سحابةلِنُور الدَياجي أَو لسقيا البَوائد
- ١٩دجت لَيلةٌ حَتّى تَجلى صَباحُهابِغَيث هَمى مِن بَعد زَأر الرَواعد
- ٢٠إِذ الحَق بَين الخَلق أَضحى كَصارمنَضته لَيالي عَصرنا من مغامد
- ٢١تَبدّى فَقال الملك أَهلاً وَمَرحباًوَدامَ فَعاد البُؤس شَيئاً كبائد
- ٢٢فَلم يَخشَ مَظلومٌ وَلم يَرج ظالمٌوَلم يَبقَ غَير النَوم في جفن ساهد
- ٢٣وَلما اِستَوى في عَرش عَلياه وَاِزدَهىبِهِ القطر وَالعَليا غَدَت مثل ساجد
- ٢٤تَروّح مِنها كُل راج وَخاشعوروّع فيها كُل باغ وَحاقد
- ٢٥وَبدّل حالات شكون احتمالهابِما فَوق ما نَرجو عَلى رَغم حاسد
- ٢٦فَلم يَبقَ فَرد غَير راض بحكمهوَغَير شَكور مِنهُ حسنَ الفَوائد
- ٢٧أَقام عَلى أَرض شكت ذلَّ بؤسهافَراقَت لمستجلٍ وَساغَت لوارد
- ٢٨وَسار وَنور اليمن يُزجي رِكابَهإِلى أُمم ما بَين فاد وَوافد
- ٢٩وَآب عَلَيهِ للجَلال سَرادقٌوَللمك شَأو فَوق هام الفَراقد
- ٣٠أَمير تَلافى الأَمر وَالأَمرُ ضائعٌوَقرّب جمع الشمل بَعد التَباعد
- ٣١تنقل كَالبَدر المُنير مَنازلاًوَسارَ مسير الغَيث بَين الفَدافد
- ٣٢فأضحت عباد اللَه تُهدَى بِنورهوَأَمست بلاد اللَه خُضرَ الرَغائد
- ٣٣بملك أَبي العباس يا مصر فَاِزدَهيوَتيهي فَما يَخشى اقتحامَ المكائد
- ٣٤فَلا قَلب إِلا بِالمَسرات عامروَلا عَين إِلا من بَهاً في تَزايد