قصائد

تنال المعالي باغتنام المحامد

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال

  1. ١تُنال المَعالي باغتنام المحامدِوَتَسمو المَوالي باقتحام الشَدائدِِ
  2. ٢وَبِالحَزم قَبل العَزم في كُل مَقصدٍتُبيِّنُ عُقباه نجاحَ المَقاصد
  3. ٣وَبالجدّ يدنو كلما عَز نيلهكَما يبعد الأَدنى عَلى غَير جاهد
  4. ٤وَلن تبلغ الآمالَ إِلا عَزائمٌتدافع في صدر الزَمان المعاند
  5. ٥وَلن تأمن الغايات إِلا بدايةٌمؤسسة من عارف بِالقَواعد
  6. ٦ولن يهتدي من حال دُون اختيارهخَيالُ اغترارٍ من تظاهر واجد
  7. ٧فَبادر لِما تَهوى بإدراك ما تَرىلتبني عَلى أسٍّ وَتحظى بشائد
  8. ٨وَعوّد نهاك الحُكم بالحَزم إِنَّمانُفوس الرِجال الغرّ رَهن العَوائد
  9. ٩تَرى الناس تَرجو المَجد لَكن سَبيلَهبَعيدُ المدى إِلا لقمقام ماجد
  10. ١٠وَلَيسَ بشيء في العُلا يَعدل الثَنافَيَبقى عَلى مرّ اللَيالي الخَوالد
  11. ١١وَذو اللب يَدري الأَمر قَبل اشتدادهفَيَقضي عَلى غيّابه بِالشَواهد
  12. ١٢يُبادر بِالبَأس الشَديد وَتارةيُحاول بِالرَأي السَديد المعاضد
  13. ١٣وَمَن ذا الَّذي يُرجى وَيُخشَى سِوى فَتىلَهُ البَأس وَالنعمى عَلى كُل واحد
  14. ١٤وَهَل ضاعَ حيّ يَكفل البَأس حفظهوَهَل طاش سَهم بِالنهى غَير حائد
  15. ١٥وَهَل ضَل مَن هاديه رَأيٌ وَحكمةٌتضم إِلى إقبال دَهر مساعد
  16. ١٦وَلا اعتزَ إِلا من يَرى العز كافلاًبِغاياته من كُل عاد وَعائد
  17. ١٧وَلا ذل من شاد المهيمنُ عزَّهبِتَوفيق مَولانا الجَليل العَوائد
  18. ١٨مَليك سَما بَدراً وَسار سحابةلِنُور الدَياجي أَو لسقيا البَوائد
  19. ١٩دجت لَيلةٌ حَتّى تَجلى صَباحُهابِغَيث هَمى مِن بَعد زَأر الرَواعد
  20. ٢٠إِذ الحَق بَين الخَلق أَضحى كَصارمنَضته لَيالي عَصرنا من مغامد
  21. ٢١تَبدّى فَقال الملك أَهلاً وَمَرحباًوَدامَ فَعاد البُؤس شَيئاً كبائد
  22. ٢٢فَلم يَخشَ مَظلومٌ وَلم يَرج ظالمٌوَلم يَبقَ غَير النَوم في جفن ساهد
  23. ٢٣وَلما اِستَوى في عَرش عَلياه وَاِزدَهىبِهِ القطر وَالعَليا غَدَت مثل ساجد
  24. ٢٤تَروّح مِنها كُل راج وَخاشعوروّع فيها كُل باغ وَحاقد
  25. ٢٥وَبدّل حالات شكون احتمالهابِما فَوق ما نَرجو عَلى رَغم حاسد
  26. ٢٦فَلم يَبقَ فَرد غَير راض بحكمهوَغَير شَكور مِنهُ حسنَ الفَوائد
  27. ٢٧أَقام عَلى أَرض شكت ذلَّ بؤسهافَراقَت لمستجلٍ وَساغَت لوارد
  28. ٢٨وَسار وَنور اليمن يُزجي رِكابَهإِلى أُمم ما بَين فاد وَوافد
  29. ٢٩وَآب عَلَيهِ للجَلال سَرادقٌوَللمك شَأو فَوق هام الفَراقد
  30. ٣٠أَمير تَلافى الأَمر وَالأَمرُ ضائعٌوَقرّب جمع الشمل بَعد التَباعد
  31. ٣١تنقل كَالبَدر المُنير مَنازلاًوَسارَ مسير الغَيث بَين الفَدافد
  32. ٣٢فأضحت عباد اللَه تُهدَى بِنورهوَأَمست بلاد اللَه خُضرَ الرَغائد
  33. ٣٣بملك أَبي العباس يا مصر فَاِزدَهيوَتيهي فَما يَخشى اقتحامَ المكائد
  34. ٣٤فَلا قَلب إِلا بِالمَسرات عامروَلا عَين إِلا من بَهاً في تَزايد