دجى غيهب التفريق قد زال واشمطا
أبو الحسن الششتريأندلسيالطويلهجاءالطاء
حجم الخط
- دُجَى غَيْهب التفرِيقِ قد زال واشمطَّاوَاقبْلَ صُبْحُ الجمع منْ بعد ما شَطَّا
- وأدْحَضَ نور الأنْسِ سِدْف دُجُنَّتيفأصبحتُ لاَ أشْكُو فراقاً ولا شَحْطا
- وولّتْ جُيُوشُ الْشَفْع عِنْدَ لِقَائِهكَفِعْلِ خميسِ الزَّنْجِ حِينَ يرى الْقِبطَا
- شَرْبتُ بِكَأسِ مِلْؤُها سِرّ وِتْرِهِفَها أنَا نَشْوانٌ وما ذُقْتُ إِسْفَنْطَا
- فسيان عندي البعد والقرب والنوىوما هابني قبض ولا أبتغي بسطا
- وهِمتُ بذَات كَانَ بَيْنِي وبَيْنهامِنَ الوَهْمِ بَحْرُ قَدْ وجَدْتُ لَهُ شطَّا
- فيالك من بحر إِذا رام قطعهأخو الغَرْقِ يلفيه عليه قد اشتطا
- فكَمْ مِنْ مُحِب قَدَ تَرَدّى بِمَوْجِهِشَهِيدَا وَكَمْ رَأسٍ هُنالكَ قد قُطَّا
- فَيا سَاهيا دَعْ عَنكَ رَمْلة عَالِجونَجْد ولاَ تَنْدُبْ أرَاكاَ ولا خُمْطا
- وكَنْ قَاصِداً لِلْحَقِّ تَحْظ بنيلِهِومَنْ قَصَدَ الوَهّاب لا شَكَ أنْ يُعْطَى
- هو الحقُّ ثُمَّ الأيس والأيْسُ كُلُّ مَاسِواه أرَى لَيْسَا ولكِنَهُ غَطَّى
- ولَسَتُ أرىَ غَيْرا إِذا مَا لحَظْتُهُوَمَنْ يَلْحَظِ الأوهَام لَمْ يشَهْد القْسْطا