لعمري لقد سلت حنيفة سلة
حجم الخط
- لَعَمري لَقَد سَلَّت حَنيفَةُ سَلَّةًسُيوفاً أَبَت يَومَ الوَغى أَن تُعَيَّرا
- سُيوفاً بِها كانَت حَنيفَةُ تَبتَنيمَكارِمَ أَيّامٍ تُشيبُ الحَزَوَّرا
- بِهِنَّ لَقوا بِالعَرضِ أَصحابَ خالِدٍوَلَو كانَ غَيرَ الحَقِّ لاقوا لَأُنكِرا
- أَرَينَ الحَرورِيِّينَ يَومَ لَقيتَهُمبِبُرقانَ يَوماً يَقلِبُ الجَونَ أَشقَرا
- فَأَبدَت بِبُرقانَ السُيوفُ وَبِالقَنامِنَ النُصحِ لِلإِسلامِ ما كانَ مُضمَرا
- جَعَلنَ لِمَسعودٍ وَزَينَبَ أُختِهِرِداءً وَجِلباباً مِنَ المَوتِ أَحمَرا
- فَما شيمَ مِن سَيفٍ بِقائِمِ نَصلِهِيَدٌ مِن لُجَيمٍ أَو يُفَلَّ وَيُكسَرا
- هُمُ نَزَلوا دارَ الحِفاظَ حَفيظَةًوَهُم يَمنَعونَ التَمرَ مِمَّن تَمَضَّرا
- فَلَولا رِجالٌ مِن حَنيفَةَ جالَدوابِبُرقانَ أَمسى كاهِلُ الدينِ أَزوَرا
- فِدىً لَهُمُ حَيّا نِزارٍ كِلاهُماإِذا المَوتُ بِالمَوتِ اِرتَدى وَتَأَزَّرا
- لَيالي لُجَيمٌ بِالذَراةِ وَأَيَّنايُلاقوا يَكونوا في الوَقائِعِ أَذكَرا