أنخ الركائب في فناء الدار
أبو الحسن الششتريأندلسيالكاملهجاءالراء
- ١أنخ الركائب في فِناء الدارِوَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ
- ٢يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرىواعلمْ بِأنك ما بَقيتَ لسَارِ
- ٣وانظرُ إِلى المغنَى الذي يبدو لنابالرقمتين عَن يمَين النارِ
- ٤هَاتيكَ دارهمو وأمَّا نارُهمْفقد اضرمت بالقصد للخُطَّارِ
- ٥يُهدى لها من تَاه في جنح الدُّجَىفَهي الهدى للهائم المُحتارِ
- ٦يَهْنيكَ يا سعدُ الوصولُ إِليهمُفَلَقَدْ بلغْتَ منَازِلَ الأبْرَارَ
- ٧فاضرب عن الأسفار قد نلت المنىوبلغت دير القسِّ بالأسفار
- ٨واشربْ مِنَ الرَّاحِ الذي يُقرَى بهلِلوارد الصَّادي على المزْمَارِ
- ٩واسع إِلى ألا كان واخلع غيرهاتَهْتَزَّ مِن طربٍ إلى الأوتارِ
- ١٠وادْخُلْ مَعَ النُّدْمان في ادابهمُواحْفظْ عَلى الكتمان للأسْرارِ
- ١١وَاخْلعْ عِذَاركَ في هَوَاهُمْ دائماًأو مَا تَراني قَدْ خَلعتُ عذَاري
- ١٢مَن كانً يدعى سَبْعِنيَّا يَرْعَويفي محْوِه والصَّحْوِ لِلمضْمَارِ