أنخ الركائب في فناء الدار
أبو الحسن الششتريأندلسيالكاملهجاءالراء
حجم الخط
- أنخ الركائب في فِناء الدارِوَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ
- يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرىواعلمْ بِأنك ما بَقيتَ لسَارِ
- وانظرُ إِلى المغنَى الذي يبدو لنابالرقمتين عَن يمَين النارِ
- هَاتيكَ دارهمو وأمَّا نارُهمْفقد اضرمت بالقصد للخُطَّارِ
- يُهدى لها من تَاه في جنح الدُّجَىفَهي الهدى للهائم المُحتارِ
- يَهْنيكَ يا سعدُ الوصولُ إِليهمُفَلَقَدْ بلغْتَ منَازِلَ الأبْرَارَ
- فاضرب عن الأسفار قد نلت المنىوبلغت دير القسِّ بالأسفار
- واشربْ مِنَ الرَّاحِ الذي يُقرَى بهلِلوارد الصَّادي على المزْمَارِ
- واسع إِلى ألا كان واخلع غيرهاتَهْتَزَّ مِن طربٍ إلى الأوتارِ
- وادْخُلْ مَعَ النُّدْمان في ادابهمُواحْفظْ عَلى الكتمان للأسْرارِ
- وَاخْلعْ عِذَاركَ في هَوَاهُمْ دائماًأو مَا تَراني قَدْ خَلعتُ عذَاري
- مَن كانً يدعى سَبْعِنيَّا يَرْعَويفي محْوِه والصَّحْوِ لِلمضْمَارِ