قصائد

عجبا من ذا الزمان الساقط

ابن قلاقسأندلسيالرملالطاء

  1. ١عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِكيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
  2. ٢يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِهوكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
  3. ٣لا تظنّني عنه راضياًإنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
  4. ٤قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُفي تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
  5. ٥وتولّى زمَناً غُرتُهلُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
  6. ٦لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِهدون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
  7. ٧أيها القابضُ عنّي جاهَهُإنّني مشتغلٌ بالباسطِ
  8. ٨أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍجئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
  9. ٩ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍتجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
  10. ١٠يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِهافهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
  11. ١١لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُبُغيةَ الزاني به واللائِطِ
  12. ١٢أبداً ترتضيا دَفْعَيهمالا تقولا لزبونٍ شارطِ
  13. ١٣كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لناأن نرى منه وثوبَ الناشِطِ