عجبا من ذا الزمان الساقط
ابن قلاقسأندلسيالرملالطاء
- ١عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِكيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
- ٢يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِهوكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
- ٣لا تظنّني عنه راضياًإنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
- ٤قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُفي تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
- ٥وتولّى زمَناً غُرتُهلُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
- ٦لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِهدون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
- ٧أيها القابضُ عنّي جاهَهُإنّني مشتغلٌ بالباسطِ
- ٨أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍجئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
- ٩ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍتجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
- ١٠يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِهافهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
- ١١لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُبُغيةَ الزاني به واللائِطِ
- ١٢أبداً ترتضيا دَفْعَيهمالا تقولا لزبونٍ شارطِ
- ١٣كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لناأن نرى منه وثوبَ الناشِطِ