أيها الناظر فيه في سطح المرى
أبو الحسن الششتريأندلسيالرملهجاءالراء
حجم الخط
- أيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرىأترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَى
- هلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْأمْ خيَالُ مِنْكَ فيه قَدْ سرَى
- أعِدِ النّظْرةَ فِيهَا إِنهَّاحِكمةٌ كامِنَةٌ بَينَ الورَىَ
- فعسىَ عِنْدَ انشقَاقِ فَجْرِهايحمَدُ القوَمُ جمِيعاً السُّرى
- لقد تِهت عُجْباً بالتَجَرُد والفَقْرِفلَم اندرج تحتَ الزمانِ ولا الدَهْرِ
- وَجَاءتْ لِقلبي نَفْخةٌ قُدُسِيّةٌفَغِبتُ بها عن عَالم الخَلْقِ والأمرِ
- طَوَيْتُ بسَاطَ الكونِ والطيُّ نشرُهوما القصْدُ إلا الترْكُ للطَيِّ والنشر
- غَمَّضتُ عَينَ القلْب غيرَ مطلّقفالفَيتْني ذَاك الملقب بالغير
- وصلْت لمن لمْ تنفصل عنه لحظةونَزَّهتُ من أعني عن الوصل والهجر
- وما الوْصفُ إلاَّ دُونه غيرَ أننيأريد به التشْبيبَ عنْ بعض ما أدري
- وذلكَ مثلُ الصَوْتِ أيقظ نائمافأبصر أمرا جلَّ عن ضابط الحصر
- فقلت له الأسماء تَبْغي بَيَانهفكانت لَهُ الألْفَاظ سترا على ستر