أيها الناظر فيه في سطح المرى
أبو الحسن الششتريأندلسيالرملهجاءالراء
- ١أيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرىأترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَى
- ٢هلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْأمْ خيَالُ مِنْكَ فيه قَدْ سرَى
- ٣أعِدِ النّظْرةَ فِيهَا إِنهَّاحِكمةٌ كامِنَةٌ بَينَ الورَىَ
- ٤فعسىَ عِنْدَ انشقَاقِ فَجْرِهايحمَدُ القوَمُ جمِيعاً السُّرى
- ٥لقد تِهت عُجْباً بالتَجَرُد والفَقْرِفلَم اندرج تحتَ الزمانِ ولا الدَهْرِ
- ٦وَجَاءتْ لِقلبي نَفْخةٌ قُدُسِيّةٌفَغِبتُ بها عن عَالم الخَلْقِ والأمرِ
- ٧طَوَيْتُ بسَاطَ الكونِ والطيُّ نشرُهوما القصْدُ إلا الترْكُ للطَيِّ والنشر
- ٨غَمَّضتُ عَينَ القلْب غيرَ مطلّقفالفَيتْني ذَاك الملقب بالغير
- ٩وصلْت لمن لمْ تنفصل عنه لحظةونَزَّهتُ من أعني عن الوصل والهجر
- ١٠وما الوْصفُ إلاَّ دُونه غيرَ أننيأريد به التشْبيبَ عنْ بعض ما أدري
- ١١وذلكَ مثلُ الصَوْتِ أيقظ نائمافأبصر أمرا جلَّ عن ضابط الحصر
- ١٢فقلت له الأسماء تَبْغي بَيَانهفكانت لَهُ الألْفَاظ سترا على ستر