قصائد

أيها الناظر فيه في سطح المرى

أبو الحسن الششتريأندلسيالرملهجاءالراء

  1. ١أيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرىأترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَى
  2. ٢هلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْأمْ خيَالُ مِنْكَ فيه قَدْ سرَى
  3. ٣أعِدِ النّظْرةَ فِيهَا إِنهَّاحِكمةٌ كامِنَةٌ بَينَ الورَىَ
  4. ٤فعسىَ عِنْدَ انشقَاقِ فَجْرِهايحمَدُ القوَمُ جمِيعاً السُّرى
  5. ٥لقد تِهت عُجْباً بالتَجَرُد والفَقْرِفلَم اندرج تحتَ الزمانِ ولا الدَهْرِ
  6. ٦وَجَاءتْ لِقلبي نَفْخةٌ قُدُسِيّةٌفَغِبتُ بها عن عَالم الخَلْقِ والأمرِ
  7. ٧طَوَيْتُ بسَاطَ الكونِ والطيُّ نشرُهوما القصْدُ إلا الترْكُ للطَيِّ والنشر
  8. ٨غَمَّضتُ عَينَ القلْب غيرَ مطلّقفالفَيتْني ذَاك الملقب بالغير
  9. ٩وصلْت لمن لمْ تنفصل عنه لحظةونَزَّهتُ من أعني عن الوصل والهجر
  10. ١٠وما الوْصفُ إلاَّ دُونه غيرَ أننيأريد به التشْبيبَ عنْ بعض ما أدري
  11. ١١وذلكَ مثلُ الصَوْتِ أيقظ نائمافأبصر أمرا جلَّ عن ضابط الحصر
  12. ١٢فقلت له الأسماء تَبْغي بَيَانهفكانت لَهُ الألْفَاظ سترا على ستر