أصبح القلب قد صحا وأنابا

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيففراقالباء

حجم الخط
  1. أَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَناباهَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَبابا
  2. كُنتُ أَهوى وِصالَها فَتَجَنَّتذَنبَ غَيري فَما تَمَلُّ العِتابا
  3. فَتَعَزَّيتُ عَن هَواها لِرُشديحِنَ لاحَ القَذالُ مِنّي فَشابا
  4. بَعَثَت لِلوِصالِ نَحوي وَقالَتإِنَّ لِلَّهِ دَرَّهُ كَيفَ تابا
  5. مَن رَسولٌ إِلَيهِ يَعلَمُ حَقّاًأَجمَعَ اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا
  6. إِن لَمِ أَصرِفهُ لِلَّذي قَد هَوَيناعَن هَواهُ فَلا أَسَغتُ الشَرابا
  7. بَعَثَت نَحوَ عاشِقٍ غَيرِ سالٍمَع ثَوابٍ فَلا عَدِمتُ ثَوابا
  8. بِحَديثٍ فيهِ مَلامٌ لِصَبٍّموجَعِ القَلبِ عاشِقٍ فَأَجابا
  9. فَأَتاها لِلحينِ يَعدو سَريعاًوَعَصى في هَوى الرَبابِ الصَحابا
  10. كُنتُ أَعصي النَصيحَ فيكِ مِنَ الوَجدِ وَأَنهى الخَليلَ أَن يَرتابا
  11. فَاِبتُليتُ الغَداةَ مِنهُ بِشَيءٍسَلَّ جِسمي وَعُدتُ شَيئاً عُجابا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها