أروض جاءني لك أم كتاب
ظافر الحدادأندلسيالوافرالباء
- ١أروضٌ جاءني لك أم كتابُأدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب
- ٢مَعانٍ تُطرِب الفُصَحاءَ حُسْناوألفاظ مهذَّبة عِذاب
- ٣حروفٌ لو تأمَّلَهن شيخٌكبيرُ السِّنِّ عاد له الشَّباب
- ٤بياضٌ من وجوهِ البِيضِ فيهسوادٌ من شعورِهُم يُذاب
- ٥وتَرْتشِف المَسامعُ منه لفظاشَهِيًّا مثلَ ما رُشِف الرُّضاب
- ٦كزَهْرِ الروضِ باكرَه نسيمٌيُفتِّح منه ما سَقَتِ السَّحاب
- ٧طَربتُ لعلم مُودَعِه سُروراكما فعلَتْ بنَشْوانٍ شَراب
- ٨أُحاول أنْ أجاوِبَه ولكنْقُصورِي عن إجابِته جَواب
- ٩وكيف ولم يُبَقِّ الشوقُ منيسوى قلبٍ يُقلِّبه اكتئاب
- ١٠يُهمّ بأنْ يَذودَ الهمَّ عنهوقد ظَفِرت به ظُفُر وناب
- ١١ورُوحٌ لا يُروِّحها نِزاعٌونفسٌ لا يُنفِّسها عَذاب
- ١٢ولم تَنْعَم بقُرْبِك غيرُ عينيوحلَّ بسائرِ الجسم العَذاب
- ١٣كقولِ أخيِ مُمارسةٍ وفَهْمٍيروقك في مقالته الصواب
- ١٤وجرم جرة سفهاء قومٍفحَلَّ بغير جانِيه العذاب