قصائد

أروض جاءني لك أم كتاب

ظافر الحدادأندلسيالوافرالباء

  1. ١أروضٌ جاءني لك أم كتابُأدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب
  2. ٢مَعانٍ تُطرِب الفُصَحاءَ حُسْناوألفاظ مهذَّبة عِذاب
  3. ٣حروفٌ لو تأمَّلَهن شيخٌكبيرُ السِّنِّ عاد له الشَّباب
  4. ٤بياضٌ من وجوهِ البِيضِ فيهسوادٌ من شعورِهُم يُذاب
  5. ٥وتَرْتشِف المَسامعُ منه لفظاشَهِيًّا مثلَ ما رُشِف الرُّضاب
  6. ٦كزَهْرِ الروضِ باكرَه نسيمٌيُفتِّح منه ما سَقَتِ السَّحاب
  7. ٧طَربتُ لعلم مُودَعِه سُروراكما فعلَتْ بنَشْوانٍ شَراب
  8. ٨أُحاول أنْ أجاوِبَه ولكنْقُصورِي عن إجابِته جَواب
  9. ٩وكيف ولم يُبَقِّ الشوقُ منيسوى قلبٍ يُقلِّبه اكتئاب
  10. ١٠يُهمّ بأنْ يَذودَ الهمَّ عنهوقد ظَفِرت به ظُفُر وناب
  11. ١١ورُوحٌ لا يُروِّحها نِزاعٌونفسٌ لا يُنفِّسها عَذاب
  12. ١٢ولم تَنْعَم بقُرْبِك غيرُ عينيوحلَّ بسائرِ الجسم العَذاب
  13. ١٣كقولِ أخيِ مُمارسةٍ وفَهْمٍيروقك في مقالته الصواب
  14. ١٤وجرم جرة سفهاء قومٍفحَلَّ بغير جانِيه العذاب