قصائد

لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلمدحالباء

  1. ١لَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنافَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ
  2. ٢فَأَرسَلتُ أَن لا أَستَطيعُ فَأَرسَلَتتُؤَكِّدُ أَيمانَ الحَبيبِ المُؤَنِّبِ
  3. ٣فَقُلتُ لِجَنّادٍ خُذِ السَيفَ وَاِشتَمِلعَلَيهِ بِحَزمٍ وَاِرقَبِ الشَمسَ تَغرُبِ
  4. ٤وَأَسرِج لِيَ الدَهماءَ وَاِذهَب بِمِمطَريوَلا تُعلِمَن حَيّاً مِنَ الناسِ مَذهَبي
  5. ٥وَمَوعِدُكَ البَطحاءُ مَن بَطنِ يَأجَجٍأَوِ الشَعبُ ذو المَمروخِ مِن بَطنِ مُغرِبِ
  6. ٦فَلَمّا اِلتَقَينا سَلَّمَت وَتَبَسَّمَتوَقالَت كَقَولِ المُعرِضِ المُتَجَنِّبِ
  7. ٧أَمِن أَجلِ واشٍ كاشِحٍ بِنَميمَةِمَشى بَينَنا صَدَّقتَهُ لَم تُكَذَّبِ
  8. ٨قَطَعتَ حِبالَ الوَصلِ مِنّا وَمَن يُطِعبِذي وُدِّهُ قَولَ المُحَرِّشِ يُعتَبِ
  9. ٩فَباتَ وِسادي ثِنيُ كَفٍّ مُخَضَّبٍمُعاوِدَ عَذبٍ لَم يُكَدَّر بِمَشرَبِ
  10. ١٠إِذا مِلتُ مالَت كَالكَثيبِ رَخيمَةٌمُنَعَّمَةً حُسّانَةَ المُتَجَلبَبِ