يا خليلي قربا لي ركابي
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفمدحالياء
حجم الخط
- يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابيوَاِستُرا ذاكُما غَداً عَن صِحابي
- وَاِقرَآ مِنّي السَلامَ عَلى الرَسمِ الَّذي مِن مِنىً بِجَنبِ الحِصابِ
- وَاِعلَما أَنَّني أُصِبتُ بِداءٍداخِلٍ في الضُلوعِ دونَ الحِجابِ
- ثُمَّ صَدَّت بِوَجهِها عَمدَ عَينٍزَينَبٌ لِلقَضاءِ أُمُّ الحُبابِ
- فَرَأى ذاكَ صاحِبايَ فَقالامَنطِقاً خابَ لَم يَكُن مِن جَوابي
- إِنَّ مِنّي الفُؤادَ ذا اللُبِّ فيماقَد يُرى ظاهِراً لَعينِ مُصابِ
- فَرَدَدتُ الَّذي مِنَ الجَهلِ قالابِمَقالٍ قَد قُلتُهُ بِصَوابِ
- إِن تَكونا كَتَمتُما اليَومَ دائيفَذَراني فَقَد كَفاني ما بي
- غَيرَ أَنّي وَدَدتُ أَنَّ عَذاباًصُبَّ يَوماً عَلَيكُما مِن عَذابي
- فَتَذوقانِ بَعضَ ما ذُقتُ مِنهاأَو تَدابانِ حِقبَةً مِثلَ دابي
- لا تَنالانِ ذَلِكَ الوَصلَ مِنهاأَو تَنالا السَماءَ بِالأَسبابِ